مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

محور السبت 19 من حرمون.. وليد المعلم الحائز على جائزة نوبل للآداب مؤسس أعظم مدرسة ديبلوماسيّة عربيّة

جزء 3 وأخير..

تقديم ناشر ومؤسس موقع حرمون

الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي

تنسيق وإعداد: فادية محمد عبدالله – ربى يوسف شاهين – فاطمة طاهر حمود – فاطمة فايز ملحم

 

ووجّهت إدارة موقع ومجلة حرمون رسالة محور السبت 20 من حرمون تحية للفقيد الكبير، جاء فيها: 

محور السبت 19 – من حرمون : ترجّلت فجر اليوم قامة من القامات السورية ومحور المقاومة… المقاوم وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي كانت له بصمات واضحة في كافة المواقف المشرفة وخاصة المؤامرات الدولية لتقسيم سورية. ويجب أن يذكر التاريخ السوري بكلمات من ذهب مواقفه المشرّفة التي لا تعدّ ولا تُحصى ومنها ما قاله السيد المعلم للمتآمر على سورية مع قادة العدوان الكوني دي ميستورا والذي يمثل جمعية الأمم المتحدة والذي اقترح وبكل وقاحة أن تتخلى سورية عن سيادتها عن أراضيها لتعطي الحكم الذاتي للإرهابيين في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها: “إن المقترحات التي طرحها دي ميستورا في شرق حلب “مرفوضة جملة وتفصيلا”، وقوله لوزير الخارجية الأميركية الأسبق جون كيري “سيد كيري، لا أحد في العالم يعطي شرعية سورية إلا السوريون انفسهم”..

ما تعليقكم على هذا المصاب الأليم؟ مع الشكر.

موقع حرمون“.

تفضّل بالإجابة على سؤال محور السبت 19 من حرمون في الجزء الثالث والأخير منه، كل من:

من مصر: القيادي السياسي الدكتور محمد فياض، وائل الغرباوي.

من تونس: القيادي السياسي فيصل الحافي.

من البرازيل: المفكر القوميّ يوسف المسمار.

من لبنان: المحلل السياسي الإعلامي ناصر قنديل، الدكتورة سلوى الخليل الأمين، القيادي طارق الداوود، الدكتور منير سعيد مهنا.

من فلسطين: الأديبة إسراء عبوشي.

من سورية: البروفسور ذوالفقار عبود، الاقتصادي الدكتور أحمد حسون، الشيخ مصطفى صبحي الخضر، الإعلامية ربى يوسف شاهين، الأسير المحرر علي اليونس، المحامي أحمد قلعجي، الباحث عهد خضور.

من السويد: الروائي والإعلامي السوري يعقوب مراد.

 

 

هنيئا للوزير وليد المعلم وتهانينا لسيادتكم

يوسف المسمار*

سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية

الدكتور بشار الأسد الجزيل الاحترام

بواسطة السفير السوري في برازيليا

الدكتور محمد خفيف المحترم

من مفاهيم الحزب السوري القومي الاجتماعي الجديدة التي أطلقها ويرسّخها في الأمة، أنه لا ينعى شهداءه بل يزفُّهم الى الأمة بفرح حتى أصبح زفُّ الشهداء عادة جديدة في حزب حركة نهضة الأمة السورية.

فكل مَن وُلد يموت والأفراد يأتون ويذهبون ولن يتغيـّر ناموس الوجود الطبيعيّ.

وكما الولادة حق، فكذلك الموت حق، ولا مهرَب لأحد من الحقّ. ولكن بين الولادة الحقّة والموت الحقّ فرصة امتحان النفوس الذي يؤدّي الى نتيجتين:

إما الخجل من الولادة، والعار في الموت فيكون الموت للأذلاء نكبة. وإما تشريف الولادة والعز في الموت فيكون الموت للأعزاء نعمة. وقد صدق باعث نهضة أمتنا ومؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعاده في قوله:

“ليست النكبة أن يموت إنسان، ولكنّ النكبة هي في الإنسان الذي يعيش وكأنه ميت”.

فبعض الناس يعيشون ونفوسهم ميتة فلا يحيون، بل يعيشون أمواتاً ويرسبون في امتحان الحياة.

وبعضهم يموتون وتبقى نفوسهم حيّة فلا ينتهون، بل يمارسون الحياة ويعيشون أحياء وينجحون في الاختبار.

ومن هؤلاء الذين نجحوا بعد امتحان الحياة لهم وزير الخارجية السورية ورئيس دبلوماسيتها الراحل الباقي في وجدان أجيال السوريين الأحرار وليد المعلم الذي عاش صادقاً مخلصاً لأمته، فما تلوّن وتبدّل، ورحل وهو صادق مخلص محافظاً على كرامة سورية فاستحق تقدير السوريين الأحرار بحياته وبموته.

فهنيئاً له بصدقه وإخلاصه، وتهانينا لكم بانتقاء الصادقين المخلصين لخدمة نهضة الأمة السورية.

*ناظر إذاعة منفذية جنوب البرازيل

في الحزب السوري القومي الاجتماعي.

كوريتيبا في 20 / 11/ 2020

 

صباح القدس للديبلوماسي المتحرّر من عقد نقص الدبلوماسيين العرب

ناصر قنديل*

“صباح القدس للموت يُكرمُ الحياة والقدس نورٌ يستحقّه الثابتون الذين يكتبون بموتهم سيرة حياتهم في دموع الوداع ومن هؤلاء كان الراحل الكبير الوزير وليد المعلم وحق القول أنه لولا كورونا لكان تشييع وليد المعلم ثاني أكبر جنازة لرجل في الشرق بعد جنازة الرئيس الراحل حافظ الأسد فقد ترك في كل عين دمعة وفي كل بيت حسرة ولا زالت ضحكاته الغاضبة تردّد صداها في الليالي السورية بين أزقة الحارات الدمشقية وأمواج الشاطئ في طرطوس واللاذقية وستسجل معادلته “اسمع سيد كيري” في معادلات القانون الدولي لمفهوم السيادة الوطنية وفقاً لمدرسة دبلوماسيّة الشجعان وستتعلّمها الشعوب وتتناقلها الكتب في الإجابة عن سؤال كيف تقف دولة صغيرة تدافع عن استقلالها أمام دولة عظمى مدجّجة بالمال والإعلام والسلاح والإرهاب وستذكر الأجيال السورية كيف أن جيشاً من الدبلوماسيين عصم الوطن من القسمة والطرح بتماسكه علامة على الوحدة الوطنية بقيادة سيف دمشقي أصيل اسمه وليد المعلم – رحم الله معلم دبلوماسيّة الشجعان.

صباح القدس للمعلم الذي كتب أبجدية الدبلوماسيّة المقاتلة وليد الوطنية الصافية والقوميّة النظيفة بلا عقد النقص الموروثة عند السفراء ووزراء الخارجية العرب تجاه الغرب وصيحات موضة الاستتباع في سوق الاسترقاق الدبلوماسي والسياسي فبقي معلماً يلقي دروسه للنفوس الأبية وذهب الكثيرون تلاميذ صاغرين في مدرسة النخاسة السياسية والدبلوماسية.

صباح القدس لمن عرفناه أخاً وصديقاً ورفيق صمود وخسرناه وبكيناه كأخ وصديق ورفيق درب.

صباح القدس لابن الشام العريق وقد أخذ منها صلابة قاسيون ونقاء الياسمين والدبلوماسي العتيق الذي طوع الكلمة سيفاً دمشقياً تزينه ابتسامة الثقة بانتصار سورية كالخارج من مبارزة يلوح بسيفه بعد كل انتصار.

كانت مناظراته ومحاضراته وإطلالاته بعضاً من حرب نفسيّة يتحلق حولها السوريون في لياليهم الصعبة يستمدّون من صلابته الثقة ومن نقائه صدق القول فينهضون ليوم آخر من أيام الصمود يتبادلون طرفاً ألقاها او حججاً صاغها او مواقف أطلقها ويصير خرز صمود موائدهم لحين إطلالة ثانية.

قدّم في الدبلوماسية السورية التي قادها في أشد الظروف قساوة وفي أشرس الحروب ضراوة مثالاً لصمود سورية ودولتها ورسم خارطة طريق انتصارها فجيش الياقات البيضاء الذي يمثل النسخة المصغرة الأصعب عن نسيج المجتمع السوري بقيادة المعلم الدمشقيّ كان المرآة التي لا تتكسّر ولا تتقعر لتعكس بنقاء المعلم وضوح الصورة، أن ليس في سورية انقسام أهلي ولا طائفي ولا مذهبي، وأن المشروع الذي يحمل المليارات في يد والإرهاب في يد، لن يفتّ في وحدة سورية، وقد توهموا أنه نقطة الضعف التي تقسم ظهر سورية فكان الصخرة الصلبة التي تحمي وحدتها ومعه أسود الدبلوماسية السورية الذين بقوا مثله سيوفاً للحق والوطن يحمون ظهر رئيسهم ويظهرون بالنبل والثبات صورة وطنهم.

رفض المعلم كل نصائح الأطباء بالتقاعد وبقي يقاتل حتى لحظة الرحيل بعدما اطمئن إلى أن سورية بخير وأن بينها وبين انتصارها الناجز مقدار نبض قلب منحه لسورية وشعبها وجيشها وقائدها.

رحم الله الأخ والصديق ورفيق الدرب الوزير المثقف والدبلوماسي المقاتل وليد المعلم ولسورية وشعبها وجيشها وجيش دبلوماسييها وفي المقدمة قائدها ورئيسها الدكتور بشار الأسد خالص العزاء والحب والمشاركة بالدمع الصادق في الوداع، واليقين الثابت بنصر مقبل. (المصدر – جريدة البناء)

*نائب سابق ومفكر وإعلامي ورئيس تحرير جريدة البناء.

 

دبلوماسيّ لم ينكسر ولم يُهزَم

طارق الداوود*

سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشارة الأسد حفظه الله.

أتقدّم من سيادتكم بأحرّ التعازي والمواساة بفقدان ركن الدبلوماسية العربية ووزيرها في سورية وليد المعلم، رحمه الله.

برحيله خسرت الأمة العربية أحد المدافعين عنها في المحافل الدولية، الذين رفعوا رايات وطنهم وعروبتهم عالياً، وترجموا تعاليم سيادتكم في كل ساحة، وعبروا الحدود بمواقفهم البطولية، أقوياء ببلدهم، وقائدهم، وثوابتهم، وإنجازات جيشهم العربي السوري.

بفقدانه تخسر الأمة العربية دبلوماسياً محنّكاً، لم يتعب يوماً، ولم يُهزَم، ولم ينكسر أمام تهديدات او مغريات، ولكن الموت هزمه، وكل نفس ذائقة الموت.

له رحمة الله الواسعة، مزوّداً بإيمان واسع، وبتاريخ وطني وعروبي وإنساني مشرف ستذكره الأجيال.

لسيادتكم رئيس الجمهورية العربية السورية العزاء، والوفاء، وتجديد الالتزام خلفكم في قيادتكم للأمة في مسيرة الدفاع عن الإنسان ضد الإرهاب والأعداء والجهل.

للسوريين جميعاً، ولذوي الراحل أحر التعازي. تغمّده الله بواسع رحمته.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

*نائب أمين عام حركة النضال اللبناني العربي.

 

لم يصافح مغتصباً لسورية

البروفسور ذوالفقارعبود*

نصف قرن من العمل الدبلوماسي والسياسي كانت كافية لتحفر اسم وليد المعلم في أذهان السوريين وفي أذهان العالم بأكمله، حتى الخصوم السياسيين لن ينسوا كلمات المعلم عندما حذّر وزير الخارجية الأميركيّ من التدخل في شؤون سورية الداخلية.

المعلم إحدى الشخصيات الوطنية التي أدّت دوراً كبيراً في العمل الدبلوماسي طوال عقود مضت، وحياته العملية التي كانت مليئة وحافلة بالعطاء والأعمال الجليلة لشعبه وأمّته العربية، وكان مثال الإخلاص والتفاني في خدمة قضيّة بلاده سورية، فهو الخبير المخضرم الذي جال بلاد العالم مدافعاً عن وطنه سورية، كان دبلوماسياً هادئاً ولكن ليس جامداً، هو أول من بشّر بقرب انتقال مركز الثقل العالمي من أوروبا العجوز إلى شرق آسيا مقترحاً على قيادته شطب أوروبا من الخريطة والاتجاه شرقاً.

عميد الدبلوماسيين العرب يترجّل ولم يصافح في حياته مغتصباً لحق وطني، أدّى الأمان…

انها لصدمة مؤلمة، لكل مناضل أن يتلقى نبأ وفاة أحد قادة العمل الدبلوماسي وألمع ساسته.. إنها لصدمة كذلك للأسرة السورية الكبيرة، خسارة هذا الدبلوماسي الكبير سوف تكون عاملاً مضافاً يزيد من إصرار رفاقه وكافة كوادر وزارة الخارجيّة على تصعيد النضال حتى تتحقق أهداف شعبنا السوري العظيم وقيادته السياسية الحكيمة في تحرير أراضينا المحتلة.

نشاطر عائلة الفقيد الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الربّ أن يتغمّد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويُلهم أسرته ومحبيه جميل الصبر والسلوان.. ونعزي انفسنا بهذه المناسبة الأليمة لفقدان أحد أعمدة السياسة، فهو الذي قدّم الغالي والنفيس في سبيل الوطن وما يؤمن به..

وداعاً يا معلم، فلقد أحببت وطنك حباً لا يمكن تقديره لأنه كحبّ المطر للتراب والتراب للجذور والجذور للأغصان، وإذ يجب التأكيد في الوقت ذاته أنّ رحيلك كان في أحد المنعطفات التاريخية الحاسمة، في حرب سورية التي تسمو نحو الأعالي والمجد والنصر والحرية.

أيها السياسي والمناضل والخصم الشديد والمعلم الحصيف في كل المراحل، الذي لم تفارق صورته كُلّ من التقى به أو تعرف إليه، وكانت الصرامة تسبق لقاءه مع أحبائه ورفاقه.. لقد كان الفقيد مناضلاً صلباً متمرساً خبير العمل السياسي، خصوصاً في منابر ومحطات متعدّدة باقتدار كبير وشغل مواقع عديدة في العمل الدبلوماسي. فقد كان الأستاذ المعلم ينبوع ماء صافٍ يسقينا إلهاماً. وداعاً أيها المعلم الرفيق وداعاً لرفيق الوطن المخلص الوفي.

*أستاذ جامعي في جامعة طرطوس.

 

كنتَ سيّد الدبلوماسية

د. أحمد حسون*

حملت الرسالة بكل وفاء وأدّيت الأمانة بكل إخلاص وعلّمتَ العالم كيف تكون الوطنية والإباء.

كنتَ وستبقى دبلوماسياً، سياسياً، لا نظير له في العالم.

لن ينساك التاريخ… وستخلد كلماتك عبر الزمان.

لروحك الرحمة ولنا ولكل الشرفاء في سورية العظيمة العزاء والمواساة.

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. غفر الله لك وجعل مثواك الجنة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*أستاذ جامعيّ واقتصاديّ سوريّ.

 

وليد المعلم.. علَّم على أعداء سورية في عقر دارهم

وحوّل انتشار المغتربين السوريين ليكونوا سفراء مدنيّين كقائمين بالأعمال

يعقوب مراد*

سيبقى التاريخ يذكر أن وليد المعلم استطاع في أسوأ الظروف أن يُعلَّم على أعداء سورية في عقر دارهم، وفي المحافل الدولية، من دون أن يسمح لأحد منهم أن يعلم عليه، أو على وطنه سورية.

كثيرة هي المعارك الدبلوماسية التي خاضها خلال حياته، ولكن بالحكمة والذكاء والخبرة وابتسامته استطاع أن يتجاوزها ويخترقها ويسجل مواقف وطنية مشرفة، رغم كل العروض المغرية وملايين الدولارات التي وضعت تحت قدميه كي ينشقّ عن الوطن فأبى… وبقيت ابتسامته الساخرة من عروضهم وأفعالهم ترعبهم طيلة حياته وبقي وفياً مخلصاً.

من حُسن حظ سورية أن المعلم كان مهندس وزارة الخارجية والمغتربين في السنوات الصعبة الأخيرة، سنوات الحصار الاقتصادي والسياسي والحرب، وإغلاق غالبية السفارات السورية في العالم لإسكات الصوت السوريّ في المحافل العربية (الجامعة العربية) والمحافل الدولية، وعزلها نهائياً لتنفيذ مخططات مشبوهة وخبيثة ليس آخرها بما سُمّي الربيع العربي!

أقول من حظ سورية كإنسان سوري مغترب وشاهد على ما فعله “المعلم” بعبقريّته إيجاد طرق دبلوماسية استطاع من خلالها التواصل مع زعماء وقادة العالم، وهذا ما كان يغيظ المشاركين في الحصار والحرب على سورية.

ونحن كمغتربين كنا نعرفه مقاتلاً دبلوماسيّاً شرساً استطاع أن يحقق معادلة صعبة بإيجاد حلول مناسبة تحلّ مكان إغلاق السفارات السورية بإنشاء شبكة علاقات مع المغتربين السوريين ليكونوا سفراء مدنيّين من دون حقيبة تشبه ما يُسمّى (القائمين بالأعمال) في جميع أنحاء العالم لخدمة المغتربين وتسيير أمورهم وأعمالهم للحفاظ على جسور التواصل بينهم وبين الوطن وإيصال الصوت السوري لدول الاغتراب رغم الحظر والحصار.

ولن ننسى أنه خاطبنا ذات يوم (أنتم سفراء سورية الشرفاء) وذلك على هامش أحد مؤتمراتنا التي عقدناها بدمشق خلال سنوات الحرب القذرة التي فرضت على سورية.

ويشاء القدر أن يترجّل وليد المعلم.. في 16 تشرين الثاني ذكرى #الحركة_التصحيحية_المجيدة…

وبعد انتهاء أعمال المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين السوريين للوطن..

سيبقى المعلم متميزاً ببصمته المضيئة في تاريخ سورية، وسيبقى المعلم الذي لن ينساه الوطنيين الشرفاء، وسيبقى دائماً بضميرهم الحر.

*مؤسس مركز التوازن الإعلاميّ

Balanspress_Sweden

 

الصوت الجهوريّ للحقّ وبالحقّ

إسراء عبوشي*

مصاب أحرار العالم كبير بفقد زير الخارجية الأستاذ وليد المعلم فقد خسروا صوتاً جهورياً للحق وبالحق.

العدالة واحدة، فمن يسعى إليها على أرضه، يسير في طريق عدالة الكون بأسره، الأخلاق لا تتجزأ، والحقوق المصانة توحّد الشعوب، وتبث الأمل وتنمّي الوعي.

نعم لا أحد له السيادة على أرض سورية إلا أصحابها، فـ”أهل مكة أدرى بشعابها”.

رفض القائد الكبير وليد المعلم لسورية التبعية، ودَحَضَ المؤامرة، وحقق سيادة وطنه على أرضه.

إنسان حر وقائد نبيل، سيبقى تاريخه شامخاً في ضمير الأحرار، بصمتُه لن تُنسى، خسرته سورية وسائر أحرار الأمة، وأيضاً هو خسارة للشعبين السوري والفلسطيني.

فيا رب أكرم نزله ووسّع مدخله، يا رب ألق على النفوس المضطربة سكينة، وأثبها فتحاً قريباً، أحسن الله عزاءكم في مصابكم الأعزاء في سورية، إنا لله وإنا إليه راجعون.

*روائيّة فلسطينية.

 

دافع عن الحق.. لتحيا سورية الأسد

مصطفى صبحي الخضر*

ببالغ الحزن والأسى وبتسليم بقضاء الله وقدره تلقّينا نبأ وفاة الأستاذ وليد المعلم.

فبداية نتقدّم من سيد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد حفظه الله، وعائلة الفقيد وكل الشرفاء في هذا الوطن بأحرّ التعازي بهذا المصاب الجلل بالسياسي العملاق، الأستاذ وليد المعلم رحمه الله تعالى، الذي خسرته سورية والمقاومة، فكان المناضل والسياسي الهادئ الذي ما ترك وسيلة إلا وقام بها من اجل الدفاع عن مبادئه وما يؤمن به من حق. فهو صاحب المواقف المشرفة، والمدافع الصلب المناضل عن الحقوق، المحترم الذي أحبه كل من عرفه من اتزانه ورزانته واحترامه للآخرين،  فرحمه الله تعالى وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، تحيا سورية الأسد.

*خطيب وعالم دين.

 

خسر الحق وسورية قامة وطنيّة عالية

ربى يوسف شاهين*

لا ننسى وقفة العز حين لوّح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أثناء كلمته في مؤتمر «جنيف 2»، بإصبعه موجهًا رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قائلاً «سيد كيري، لا أحد في العالم له الحق في تدمير الشرعية أو التدخل في سورية، ولن يقرّر مصير سورية إلا السوريون أنفسهم».

برحيل السيد وليد المعلم، خسرت سورية قامة وطنية، دأبت على الدفاع عن سورية وتوضيح الحقائق حول ماهية هذه الحرب الإرهابيّة، التي شُنت على سورية والسوريين. كان عميد الدبلوماسيّة السوريّة، ولا يخشى في الحق السوريّ لومة لائم.

ستبقى كلماته عنوانًا عريضًا لمعاني الرجولة والأخلاق والدفاع عن سورية.

السيد وليد المعلم جمع السياسة والأدب، فكان الأديب المُحنك والسياسي المُثابر، وقد حاز على جائزة نوبل في الأدب عن مجموعته القصصيّة “ابتهالاً بالأمطار”. ويأتي منح نوبل للمعلم “لما في العمل من صور تُدمي الوجدان ومشاهد تقبض القلب، لقد فجّر المعلم مفاجأة أدبيّة”، وذلك بحسب المتحدث باسم اللجنة التي منحت الجائزة.

المعلم كما رجال سورية الوطنيين، يُبدعون في نظم معاني الدفاع عن سورية، وعلى الرغم من شراسة الحرب التي شهدتها سورية على مدى السنوات السابقة، إلا أن المعلم كان بحق معلمًاً في الفنون الدبلوماسيّة، وأسدًا من أسود سورية، ولم ينحنِ ولم يُساوم ولم يُعِر اهتمامًا لكل المحاولات التي هُندست بُغية إبعاده عن سورية والدفاع عنها.

في هذا المقام، نُعزّي أنفسنا وكل السوريين الشرفاء برحيل السيد وليد المعلم، وكل الكلمات لا تُعبّر عن حقيقة هذه الخسارة، لكن كما تعوّدنا فإن سورية منبع الرجال.

الرحمة والسلام لروحه الطاهرة ولذويه وأحبائه الصبر والسلوان.

*إعلاميّة سوريّة.

 

إرثً نضاليّ للأجيال القادمة تفتخر وتعتزّ به على مدى التاريخ

الأسير المحرر علي اليونس*

بسم الله الرحمن الرحيم

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم مَن ينتظر وما بدّلوا تبديلا” (صدق الله العظيم)

ترجّل الفارس وليد المعلم ورحل إلى جنات الخلد بإذن الله، وترك لنا وللدبلوماسية السورية إرثًا نضاليًا ستبقى الأجيال القادمة تفتخر وتعتزّ به على مدى التاريخ، وسيبقى تاريخ المعلم مدرسة في الوطنية والمهنية والأخلاقية ورمز الشهامة والأخلاق والكرامة الوطنية وللمناضلين الشرفاء في مواقفه الثابتة والصلبة في مواجهة كل عتاة ورعاع الأرض.

وستبقى كلماته في وجه وزير الخارجية الأميركية عندما قال له “لن يقرّر مصير سورية إلا السوريون ولا أحد مسموح له أن يتدخل في شؤون السوريين وستبقى سورية واحدة موحدة للسوريين جميعاً”.

فلك المجد أيها الراحل الكبير وستبقى مخلدًا في تاريخ الوطن، وقد كنتَ مثلاً لنا في صدق الانتماء والوفاء.

فلك منا العهد والوعد على أنّ نظل الأوفياء لكم ولذكراكم ولطريقكم حتى تحقيق كل أهداف شعبنا وشرفاء الأمة وتحرير جولاننا الأشم وفلسطيننا الحبيبة.

كل الرحمة والمجد لذكراك ولروحك السلام.

*رئيس لجنة دعم الأسرى والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الصهيونيّ.

 

رحل الوزير وليد المعلم… غير مفارق

د. سلوى الخليل الأمين*

هو القدر يفاجئنا على حين غرّة، فهو الحاكم الأوحد الذي نقف أمامه نحاول التفسير والتحليل، حين الموت وحده قادر على فكّ رموز الحياة بكلّ تشعّباتها، وحين من توهّج الضوء يأتينا الخبر اليقين.

رحل الوزير السفير وليد المعلم، مفاجأة لم تكن في الحسبان، أذهلتني، وجعلتني أقف لبرهة مشدوهة أمام عظمة الموت، إذ كيف يمكن لهذا الفارس أن يترجّل، وسورية حبيبته لا تزال تئنّ من غدر “الأحباب” و “الأصدقاء”، فهو الذي رسم لوطنه سورية أبهى الصور والمشهديات، حين كان سفيراً، وخصوصاً على مدى تسع سنوات في واشنطن.

لم أكن أعرفه، لكن حين أردنا تكريم السفير كلوفيس مقصود، حدثني طويلاً عنه، ولما حلّ في ربوعنا مدعواً من “ديوان أهل القلم”، كي يمثل الوزير فاروق الشرع وزير خارجية سورية، تهيّبت الأمر، فهذا السفير يفوق بقدرته ومقدرته كلّ من سبقه من سفراء، ومجيئه إلى لبنان يُعتبر الحدث المهمّ، بعد أن كان اسمه يرتفع في واشنطن والمحافل الدوليّة دفاعاً عن وطنه سورية.

وقف على المنبر قائلاً بهدوئه المعتاد: “لم أتمكن من تحضير كلمة”. ظننت للوهلة الأولى أنه لن يتكلم وسيكتفي بما قاله، إلا أنه تابع قائلاً: “أنا لم أستطع أن أميّز بين كلوفيس الشخص والإنسان، وكلوفيس الصديق، وكلوفيس الكاتب والسياسي اللبناني والعربي، هذا يحتاج إلى وقت طويل، ولقد شعرت حين حضرت إلى هذه القاعة أنني تورّطت، فأنا بين أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، وأنا بين “ديوان أهل القلم” ولستُ كاتباً أو شاعراً، لذلك كان عزائي أنّ في هذه القاعة مجموعة من أصدقائي بينهم السفير محسن العيني والسفير كلوفيس مقصود وقد عدتُ بالذاكرة إلى عقد من الزمان قضيناه معاً في واشنطن. . . إلخ. . “.

ذكريات لا تنسى طبعت “ديوان أهل القلم” برحيل المواسم المتداخلة في عروبتها والتزامها القومي، وحرّكت بي حين رحيله جملة من المشاعر حملتها إلى الهناك. . إلى سورية. . حيث تولى السفير وليد المعلم مهام وزارة الخارجية في الزمان الصعب، حين تكالبت على وطنه كلّ نسور الغاب تبغي نهش سورية ومحوها عن خارطة العروبة، التي التزمتها وما زالت تخطّ لها عبر الزمن مسارات ومدارات.

الوزير والسفير وليد المعلم، كيف لي أن أقول فيك ما يعجز عنه الكلام، فأنت من وضع سورية في المقام الأول فلم يرتهن ولم يبعها في سوق النخاسة، كما الآخرين، وبقي محافظاً على هويته ألا تدنسها يد الأشرار، الذين حاكوا المؤامرات ضدّ سورية التي أحبّها، كما قول الشاعر نزار قباني:

هذي دمشق وهذي الكأس والراح

إني أحب وبعض الحب ذبّاح

أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي

لسال منه عناقيد وتفاح

هكذا كانت دمشق في مفكرته، وهكذا كانت سورية في الوطن العربي: “الذي لا أحد في العالم يستطيع أن يضفي الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سورية إلا السوريون أنفسهم. . سيد كيري”، هكذا كانت جرأته، وهكذا خاطب وزير خارجية أقوى دولة في العالم، وفي وطني لبنان كم نحتاج لأمثال وليد المعلم كي يكون لدينا كرامة وطنية. . .

رحمك الله يا أبا طارق، مثواك جنات النعيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. (المصدر – جريدة البناء)

*رئيسة ديوان اهل القلم.

 

النذير والخبير والبشير ورسول البرق فينا

د. منير مهنا*

بهدوء الكبار ورصانتهم كانت حكمته في العمل الديبلوماسيّ، الرجل الذي عرّفَتهُ قاعات المفاوضات وأروقة السياسة بالعنيد في إيمانه والثابت في ولائه والحازم في مواقفه حين تكون المواقف بين “نكون أو لا نكون”.

وليد المعلم، قلْ لنا – بالله عليك – كمْ أحببتَ سورية فآمنتَ بنصرها بلا حدود.

أهي لغة الحب المتدفقة في روحك انتماءً الى خصبها أرضاً وسماء؟ أم هي أبجدية الأحرار حين يكون الحق إيماناً والحرية مصيراً؟

حزينة مآذن الشآم على وداعك اليوم والحزن تلاقيه أجراس الكنائس في معلولا وصيدنايا، وأنتَ أبن الشعلة المقّدسة بنور الحرية التي ما تردّدتَ في حملها من أجل شعبنا وأرضنا وتاريخنا ومستقبلنا.

صوتك الهادئ سيبقى كالبرق يلمع في فضاء هذه الظلمة التي تجتاحنا، وأنت البشير والخبير والنذير أن لا ظلمة تدوم ولا باطل يستمرّ، وإنما بعد الظلام قيامة وحياة.

وليد المعلم، يا رسول البرق فينا، ما بين الهديل والصهيل نعرفك، وما بين مبتدأ الموقف ومآله ستكون بوصلتك الرائية دليل العبور الى سورية المنتصرة على مكر أعدائها.

شرفك أنك رفضت ذلّ الأفول وكنت الوميض، وعاندتَ لهاث الهباء والفناء فكنت النداء.

فسلام لروحك الباقية على صفائها، المنسجمة مع علياء مقاصيدها.. لقد أنرتَ بلغة جهادك وجهدك حبر الحقيقة.. وكنت فيها المعنى.

نودّعك بكل فيضك، ولك ما يكفيك من الحضور الذي كنتَ عليه حتى الرمق الأخير.

20-11-2020

*أستاذ جامعيّ في العلوم الاجتماعيّة من لبنان.

 

وليد المعلم.. رجل بحجم جيش وقامة بحجم وطن تليق به ويليق بها

أحمد قلعجي*

كما يُعرف القمر في الليلة الظلماء يُعرَف الرجال في المعارك. عندما تحتدم الخطوبُ قلّة هم الرجال الذين شحذوا الهمم وتنكّروا للألم بابتسامة عريضة أرهقت خصومهم وحيّرتهم وأحالت حروبهم النفسيّة إلى وهم وفككت مؤامراتهم.

عندما نرثي الأستاذ الراحل وليد المعلم نتحدّث عن رجل بحجم جيش وقامة بحجم وطن تليق به ويليق بها، استمدّ قوته من قوته وعزيمته من جذوره، آمن بأن سورية ستنتصر فضحك من أعدائه فأبكاهم.

هو مَن أعطى لكل متغطرس معتدٍ حجمَه الحقيقيّ، فهو لا يعرف بومبيو ولا يرى الاتحاد الأوروبي على الخريطة، ولم يقبل التراجع عما يؤمن به قيد أنملة.

عرفته صديقاً ومعلماً، فكان الاسم بما حمل، وسيداً في زمن العبيد. دبلوماسيته الهادئة كانت سمة سياسة سورية ومدرسة في فن إدارة الصراع والتفاوض التي يُعيد الخصم بما لديه من أوراق بخفي حنين، سنفتقدك لكنّ عزاءنا بمن علمت وتتلمّذوا على يدك، فالمعلم يرحل والمدرسة تبقى، رحمك الله أبا طارق.

*محام سوريّ.

 

عظيم وسياسي محنك ووطنيّ استثنائيّ في عصر العمالة والخيانات

فيصل الحافي*

رحل وزير الخارجية السورية وليد المعلم.. رجل عظيم وسياسي محنك ووطني استثنائي في عصر العمالة والخيانات، استمات من أجل الذود عن بلاده والتاريخ يسجّل مواقفه البطوليّة في وجه أعداء سورية.

كان عظيمًا في حياته وسيظلّ عظيمًا بعد مماته.

ستفتقدك الساحات الدولية وليد المعلم.. رحمة الله عليك واسكنك فسيح جنانه.

*عضو المكتب الجهوي لحركة الشعب مكلّف بالإعلام، قابس – تونس.

 

رائد أعظم مدرسة للدبلوماسيّة العربيّة

الدكتور محمد فياض*

وداعاً رائد أعظم مدرسة للدبلوماسيّة العربية في السنوات العشر الأخيرة.. الدكتور وليد المعلم.. الذي قال وهو ينتزع الكلمة لأكثر من 40 دقيقة في مجلس الأمن، وكان مقرَّرًا له كما لغيره في الجلسة خمس دقائق فقط، وهو يرمق وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركيّة الأسبق جون كيري بازدراء: “إنَّ أحدًا في العالم يا سيد كيري لن يستطيع أنّ يفرض على سورية شيئًا هي لم تقرّره في دمشق”.

وداعاً وليد المعلم، البقاء لله وحده، لروحه الرحمة والمغفرة والعتق من النار وللأسرة الصبر والسلوان ولكم خالص العزاء ولنا العزة والمجد لتاريخه المشرف المقاوم.

*عضو المكتب السياسي، وأمين المحليات لحزب التجمع الوطني التقدميّ الوحدويّ، وعضو اتحاد كتاب مصر.

 

رحل جسداً ويبقى منهجاً وفكراً

عهد خضور*

لا شك في أن خسارة وليد المعلم كانت كبيرة باعتباره عميد الدبلوماسية السورية وحائكاً ماهراً لعلاقات سورية الخارجية خلال السنوات السابقة وخاصة أيام الأزمة السورية. وهو الذي تحدّى الولايات المتحدة ورفع إصبعه في وجه جون كيري. عندما قال له لا يحق لكم ان تقولوا من سيحكم سورية. المعلم كان رجلاً محنكاً. وكان يصرّح دون الرجوع إلى القيادة السياسيّة. وهو الذي عرض عليه أكثر من 100 مليون دولار للانشقاق عن الدولة السورية ورفض. وكان داعماً قوياً للمقاومة اللبنانية وخاصة في عام 2006 أثناء الاجتماعات العربية. رحل المعلم ولكن إرثه السياسي سيظلّ موجوداً. وهذا التواصل والتعزية الكبيرة عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خير دليل. لقد نسج علاقات هامة مع أهم الدول الكبرى وعلى رأسها روسيا والصين وفنزويلا وبعض دول الاتحاد الأوروبي. ورفض كل مقترحات دي مستورا للحل على الطريقة الغربية… رحل جسداً ولم يرحل فكراً.. سلاماً لك أبا طارق.

*باحث في العلاقات الدوليّة.

 

واجب عزاء

وائل الغرباوي*

يتقدم ملتقى الفن والشعر بكل إدارته وأعضائه بواجب عزاء للشعب السوري بوفاة وليد المعلم وزير الخارجية السوري عن عمر يناهز 79 عاماً.

وقد شغل منصب معاون لوزير الخارجية في عام 2000، وقد شغل في 2006 منصب وزير الخارجية، وأصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب منصبه وظلّ فيه حتى وفاته.

ندعو الله له أن يتغمّده بواسع رحمته ولأهله الصبر والسلوان.

*ملتقى الفن والشعر.

إدارة موقع ومجلة حرمون تتقدم بالشكر من كل الأصدقاء والباحثين والأعلام الذين شاركونا محور السبت 19 من حرمون تحية لروح الفقيد الكبير وزير الخارجية السورية وليد المعلم. 

والشكر استطراداً للزميلات فادية عبدالله – ربى شاهين – فاطمة حمود – فاطمة ملحم للجهود التي بذلوها متابعة وتنسيقاً وإعداداً.

وإلى محور السبت من حرمون 20.. الأسبوع المقبل..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.