مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

بسبب الأكل غير الصحي وغياب الرياضة أكاديمي : زحف ” السكري” بين الأطفال مؤشر خطير

حرمون-زهير  الغزال

قال استاذ واستشاري طب الأطفال والغدد الصماء والسكري في كلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور – عبدالمعين الآغا ،
أن أهم المسببات التي أدت إلى زيادة انتشار السكري وخصوصًا بين الأطفال هي النمط الغذائي ، غياب الرياضة ، الوجبات السريعة ، والمشروبات الغازية.
ودعا إلى ضرورة استمرار البرامج التوعوية للحد من انتشار السكري باعتباره من الأمراض التي يترتب عليها مضاعفات خطيرة .
وفيما يلي نص الحوار :

• ماهو تعريف مرض السكري ؟ إذا الطفل يعاني من أعراض مرض السكر من كثرة عطش، كثرة شرب الماء وزيادة في التبول وكانت نسبة قياس السكر العشوائية في الدم 200 ملجم (11.1 ميلي مول لتر) أو أكثر لكل 100 ملل من بلازما الدم .
أو ( إرتفاع معدل السكر في الدم عن 126 ملجم/100 ملل من بلازما الدم (7 ميلي مول للتر الواحد) في حالة الصيام، وعن 200 ملجم/100 ملل من بلازما الدم (11.1 ميلي مول للتر الواحد) بعد ساعتين من تناول الطعام ).

أسباب السكري
• ماهو سبب مرض السكري ؟
مرض السكر ينتج عن خلل في قدرة الجسم لتمثيل المواد السكرية (مثل سكر المائدة والحلوى) والمواد النشوية (مثل الخبز والبطاطس) للحصول على الطاقة وذلك بسبب نقص أو عدم وجود هرمون الأنسولين .
بعدما تتحول هذه المواد داخل الجسم إلى سكريات بسيطة أهمها الجلوكوز، لا تستطيع خلايا الجسم حرق هذا الجلوكوز للحصول على الطاقة مما يؤدي بالتالي لإرتفاع نسبة الجلوكوز بالدم . تبعاً لذلك تظهر رغبة متكررة للتبول ليتخلص الجسم من السكر الزائد الذي يخرج مع البول ويظهر إحساس العطش، وقد ينقص وزن الجسم نتيجة لحرمانه من الطاقة وتزيد الشهية للطعام .

سبب الخلل
• ماهو سبب هذا الخلل ؟
النوع الأول من هذا المرض يكمن في نقص أو عدم وجود هرمون الأنسولين الضروري لتمكين الجسم من حرق الجلوكوز من أجل الحصول على الطاقة . هذا النقص في هرمون الأنسولين ناتج عن تحطم الخلايا المنتجة له والتي تسمى بخلايا بيتا الموجودة في البنكرياس التي من شأنها تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم

• وماذا عن غدة البنكرياس ؟
غدة البنكرياس هي غدة هضمية يتراوح وزنها مابين 80 – 90 جراماً وتقع في البطن خلف المعدة، وتحتوي على غدد غير صماء تفرز عصارة البنكرياس في الإثنى عشر والتي تحتوي على أنزيمات لهضم الطعام . كذلك تحتوي على غدد صماء أخرى تعرف بجزر لانجر هانز التي تحتوي على خلايا بيتا التي تفرز هرمون الأنسولين وخلايا ألفا التي تفرز هرمون الجلوكاجون اللذان ينظمان نسبة سكر الدم في المعدل الطبيعي .

خلايا بيتا
• كيف تعمل خلايا بيتا للمحافظة على نسبة السكر في الدم ؟
نسبة السكر (الجلوكوز) في دم الإنسان السليم تتراوح بين 70 إلى 110 ملجم/100 ملل من بلازما الدم. عندما تزيد هذه النسبة في الدم تفرز خلايا بيتا هرمون الأنسولين الذي يحول السكر (الجلوكوز) في دم الإنسان إلى مادة نشوية غير ذائبة تترسب في الكبد والعضلات تسمى بمادة “الجليكوجين” وما أن تترسب هذه المادة حتى تعود نسبة سكر الدم (الجلوكوز) إلى معدلها الطبيعي . أما إذا انخفضت نسبة السكر فيفرز الكبد سكر (الجلوكوز) وترتفع نسبة سكر الدم إلى معدلها الطبيعي .

أنواع السكري
• وماذا عن أنواع داء السكري ؟
هناك نوعان ، النوع الأول : وهو النوع المعتمد علاجه على الأنسولين وغالباً يصيب الأطفال، اليافعين، الشباب ومن هم دون الأربعين عاماً وغالباً يصيب الأشخاص الغير بدناء .
• النوع الثاني : وهو النوع الغير معتمد علاجه على دواء الأنسولين ولكن علاجه يعتمد على الحمية والحبوب . غالباً يصيب الأشخاص البدناء فوق الأربعين عاماً . لكنه من الممكن أن يصيب الأطفال والشباب أيضاً البدناء حيث أن البدانة من أكبر المسببات الأساسية لهذا النوع وفي الوقت الحاضر زادت نسبة البدانة لدى جميع شرائح المجتمع المختلفة مما زاد من نسبة شيوع هذا النوع من داء السكري .
النوع الأول من داء السكري :
هذا النوع يحدث نتيجة لتلف الخلايا المنتجة لهرمون الأنسولين من غدة البنكرياس والتي تسمى بخلايا بيتا. يحارب الجهاز المناعي هذه الخلايا لسبب ما اعتقاداً بأنها غريبة عن الجسم، ويجب محاربتها . عندما تتحطم هذه الخلايا يتوقف إنتاج الأنسولين ويرتفع مستوى السكر في الدم بدرجة كبيرة، وإذا لم يعالج الشخص المصاب بالأنسولين فإنه قد يكون عرضة للوفاة.
الجدير بالذكر ، أن خلايا بيتا التي دمرت لن تعود للعمل مرة أخرى وبالتالي لا يوجد علاج لهذا النوع من داء السكري، إلا علاج الأنسولين ولا يوجد علاج آخر بديل مثل الحبوب والأعشاب . أما النوع الثاني من داء السكري فيمكن علاجه بالحبوب .

الحبوب والأعشاب
• لماذا الحبوب والأعشاب علاجات غير مجدية لمرضى النوع الأول من داء السكري؟
إذا نظرنا إلى دور الحبوب المستخدمة في علاج مرضى السكري من النوع الثاني (وليس النوع الأول) لوجدنا أنها تنقسم إلى مجموعتين . المجموعة الأولى من الحبوب فهي التي تزيد من فعالية خلايا بيتا المفرزة للأنسولين ، أما المجموعة الثانية من الحبوب فهي التي تزيد من حساسية مستقبلات هرمون الأنسولين الموجودة على سطح خلايا الجسم المختلفة . كلا المجموعتين غير نافعة لمرضى النوع الأول من داء السكري وذلك بسبب تحطم خلايا بيتا وبالتالي لاينفع تنشيطها وسلامة مستقبلات هرمون الأنسولين في النوع الأول على عكس مانجده في النوع الثاني من هذا المرض . وكذلك الأعشاب فلم يثبت علمياً جدوتها في علاج داء السكري وربما تكون لها أعراض جانبية كذلك .

الإصابة بالسكري
• ماهي الأسباب المؤدية إلى الإصابة بداء السكري ؟
ولكن هنالك عوامل أخرى قد تكون ساعدت على حدوث ذلك منها :
• الجينات الوراثية .
• الإلتهابات الفيروسية .
• نقص فيتامين د في الجسم وخصوصاً في السنوات الأولى .
• المواد الحافظة والألوان الإضافية للمةاد الغذائية المعلبة .
• خلل في الجهاز المناعي .
• تغذية الطفل بالحليب الصناعي وكذلك إدخال القمح ومشتقاته في غذاء الأطفال في الشهور الستة الأولى من عمر الطفل الرضيع .
• أسباب أخرى غير معروفة إلى الآن .

دور الوراثة
• هل مرض السكر وراثي 100% وماهو نسبة حدوثه في أفراد الأسرة إذا كان أحدهم مصاباً بالنوع الأول من داء السكر ؟
مرض السكر ليس وراثياً 100% وقد يصاب أطفال بداء السكري (النوع الأول) ، ولا يوجد أحد آخر من الآباء والأجداد لديهم مرض السكري .
عامل الوراثة ليس دائماً موجوداً . ونسبة حدوث مرض السكر في أفراد الأسرة إذا كان أحدهم مصاباً بالنوع الأول تتراوح بين 3 – 6 % عند الأخوان والأخوات وهذه النسبة تزداد عند توأم الطفل المصاب إلى حدود 35 % ولا يوجد إلى الآن طريقة مجدية لمنع تكرار حدوثه عند أفراد الأسرة الواحدة، ولكن هنالك محاولات عالمية لاستخدام بعض العقاقير ومازالت قيد الدراسة .

أبرز النقاط
• ما هي أبرز النقاط المهمة في مرض السكر؟
مرض السكر لا ينتقل عن طريق العدوى .
• النوع الأول من السكر لا يتسبب به أكل الكثير من الحلويات .
• لا يوجد لمنع حدوث الإصابة بداء السكري (غير الدعاء) .
• إصابة طفلك بالنوع الاول من داء السكري لا تتغير إلى النوع الثاني بعد الانتهاء من فترة الطفولة .
• لابد من استخدام حقن الأنسولين في علاج النوع الأول من داء السكري .
• العلاجات الأخرى مثل الحبوب والاعشاب غير نافعة غي علاج هذا النوع من المرض وربما تكون لها نتائج وآثار عكسية .

العلامات الشائعة
• ماهي العلامات الشائعة التي تظهر نتيجة ارتفاع السكر في الدم ؟
زيادة التبول .
• زيادة العطش وشرب الماء .
• فقدان الوزن .
• التعب والاجهاد .
• تغير المزاج .
عند زيادة مستوى سكر الدم أكثر من 180 ملجم/100 ملل، وبما ان الكلية هي مصفاة الجسم ويمر بها جميع دم الإنسان من أجل تصفيته فإن زيادة السكر تنزل في البول مع أخذ كمية من الماء معها مما يؤدي إلى زيادة كمية البول وهذا يؤدي إلى نقصان كمية الماء بالجسم وبالتالي الجفاف الذي يؤدي بدوره إلى العطش وشرب الماء بكثرة .
إن عدم مقدرة الجسم للحصول على الجلوكوز وذلك لعدم وجود الأنسولين يؤدي إلى تكسر الدهون والبروتين الموجودة في العضلات من أجل الحصول على الطاقة مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد وتغيير المزاج ويظهر إحساس الطفل بأنه مريض .
كذلك نتيجة تكسر الدهون تظهر مواد كيميائية تسمى كيتون تتجمع في الدم مما يؤدي إلى حموضة الدم وهذا مايعرف بداء الحماض السكري الكيتوني والذي ينتج عنه الشعور بالضعف، الإجهاد، آلام حادة في البطن (مغص)، نعاس وحمول، غثيان وقيء، سرعة في التنفس وظهور رائحة كريهة في الفم .

مضخة الأنسولين
• وماذا عن مضخة الأنسولين ؟
مضخة الأنسولين هي أنجح وسيلة علاج لمرضى السكري الذين يحتاجون إلى علاج بالأنسولين، إذ أنها تشابه طريقة عمل البنكرياس الطبيعي .
فلو نظرنا إلى كيفية إفراز هرمون الأنسولين في غدة البنكرياس في الجسم لدى الأشخاص الغير مصابين بالسكري، لوجدنا أن هنالك طريقتان لإفراز الأنسولين هما :
الطريقة الأولى :
تسمى الإفراز الأساسي للأنسولين (Basal Insulin) هذا الإفراز يكون بنسبة 0.7 إلى 0.8 وحدة في الأنسولين لكل كلغ من الوزن (كل 10 إلى 14 دقيقة) على مدار 24 ساعة، وذلك من أجل المحافظة على معدلات السكري بنسبته الطبيعية خلال فترات اليوم المختلفة، بغياب الطعام، وتختلف هذه النسبة باختلاف النشاط .
الطريقة الثانية :
تسمى بالإفراز الغذائي (Bolus Insulin) وهذا الإفراز يكون بنسبة ملائمة في الأنسولين لتغطية أي نوع من الغذاء يتناوله الأشخاص وتختلف هذه النسبة باختلاف كمية ونوعية الطعام .

أبرز النقاط
ما هي أبرز النقاط المهمة في مرض السكر؟
مرض السكر لا ينتقل عن طريق العدوى .
• النوع الأول من السكر لا يتسبب به أكل الكثير من الحلويات .
• لا يوجد لمنع حدوث الإصابة بداء السكري (غير الدعاء) .
• إصابة طفلك بالنوع الاول من داء السكري لا تتغير إلى النوع الثاني بعد الانتهاء من فترة الطفولة .
• لابد من استخدام حقن الأنسولين في علاج النوع الأول من داء السكري .
• العلاجات الأخرى مثل الحبوب والاعشاب غير نافعة غي علاج هذا النوع من المرض وربما تكون لها نتائج وآثار عكسية .

 

العلامات الشائعة
ماهي العلامات الشائعة التي تظهر نتيجة ارتفاع السكر في الدم ؟
زيادة التبول .
• زيادة العطش وشرب الماء .
• فقدان الوزن .
• التعب والاجهاد .
• تغير المزاج .
عند زيادة مستوى سكر الدم أكثر من 180 ملجم/100 ملل، وبما ان الكلية هي مصفاة الجسم ويمر بها جميع دم الإنسان من أجل تصفيته فإن زيادة السكر تنزل في البول مع أخذ كمية من الماء معها مما يؤدي إلى زيادة كمية البول وهذا يؤدي إلى نقصان كمية الماء بالجسم وبالتالي الجفاف الذي يؤدي بدوره إلى العطش وشرب الماء بكثرة .
إن عدم مقدرة الجسم للحصول على الجلوكوز وذلك لعدم وجود الأنسولين يؤدي إلى تكسر الدهون والبروتين الموجودة في العضلات من أجل الحصول على الطاقة مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد وتغيير المزاج ويظهر إحساس الطفل بأنه مريض .
كذلك نتيجة تكسر الدهون تظهر مواد كيميائية تسمى كيتون تتجمع في الدم مما يؤدي إلى حموضة الدم وهذا مايعرف بداء الحماض السكري الكيتوني والذي ينتج عنه الشعور بالضعف، الإجهاد، آلام حادة في البطن (مغص)، نعاس وحمول، غثيان وقيء، سرعة في التنفس وظهور رائحة كريهة في الفم .

مضخة الأنسولين
وماذا عن مضخة الأنسولين ؟
مضخة الأنسولين هي أنجح وسيلة علاج لمرضى السكري الذين يحتاجون إلى علاج بالأنسولين، إذ أنها تشابه طريقة عمل البنكرياس الطبيعي .
فلو نظرنا إلى كيفية إفراز هرمون الأنسولين في غدة البنكرياس في الجسم لدى الأشخاص الغير مصابين بالسكري، لوجدنا أن هنالك طريقتان لإفراز الأنسولين هما :
الطريقة الأولى :
تسمى الإفراز الأساسي للأنسولين (Basal Insulin) هذا الإفراز يكون بنسبة 0.7 إلى 0.8 وحدة في الأنسولين لكل كلغ من الوزن (كل 10 إلى 14 دقيقة) على مدار 24 ساعة، وذلك من أجل المحافظة على معدلات السكري بنسبته الطبيعية خلال فترات اليوم المختلفة، بغياب الطعام، وتختلف هذه النسبة باختلاف النشاط .
الطريقة الثانية :
تسمى بالإفراز الغذائي (Bolus Insulin) وهذا الإفراز يكون بنسبة ملائمة في الأنسولين لتغطية أي نوع من الغذاء يتناوله الأشخاص وتختلف هذه النسبة باختلاف كمية ونوعية الطعام .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.