مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

التفاوض الذي يقود للأمان   

 

ناظم رافع*

من حيث الشكل والمضمون ما أراده باسيل متوازناً مطعّماً بمدنيين 6/6 مكرر تحت حجة التوازن وليس التطبيع والاعتراف وعودة اللبنانيين.

كل الحبوب تشحَن للطاحونة.

ما المانع من التسريع بدل الدوران المفرغ للحقيقة:

هل قال المفاوض اللبناني اوقفوا تحليق الطائرات اولاً؟

هلق كلنا غشم ولا يوجد إلا سعد وبري وباسيل يفهمون.

أي شاب لبناني يكشف كل الحقائق ويقول إن “السفيرة” لا تجتمع الا مع مسؤولين يصلون بالنهاية إلى هذا الهدف.

انهم يطلبون مننا نحن الهنود الحمر الامان.

سيعطوننا صناديق ويسكي عديدة ومؤن حتى يحين يومنا. أما إذا كانوا يريدون السلام، ليكن السلام.

القرار الدولي 194 والفلسطيني يعرف ماذا يريد.

دفع التعويضات عن خسائر لبنان من كل حروبكم

إخراج السلاح النووي والبيولوجي من دولتهم ونقله إلى اميركا.

تحديد عديد الجيش والسلاح ومنعهم من أي اعتداء على لبنان لا اقتصادياً ولا عسكرياً وبضمانات دولية.

حلّ أجهزتهم  الاستخبارية داخل لبنان.

وبلا ضحك عالدقون.

السلام فليكن السلام.

اتركوا مزارع شبعا لأهل شبعا الأدرى بشعابها، ولا تقربوا من المياه المسروقة وهي صالحة للشرب من دون مواربة.

حققوا هذه الأولويات الدنيا وخذوا السلام.

وليس كما أراد أمين الجميل بـ 17 أيار اتفاق إذعان.

وعندها ربما نطلب منكم إعارتنا العديد من الرجال النزهاء لإدارة مواردنا المسلوبة من بقايا الاستعمار المحنّطين من رجالات الإقطاع القديم الجديد.

 

*محام من لبنان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.