مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

التيار الوطني في أوستراليا يحيي ذكرى 13 تشرين

احيا “التيار الوطني الحر” في أوستراليا ذكرى 13 تشرين الاول 1990، بقداس ترأسه رئيس دير مار شربل في سيدني الأب شربل عبود لراحة أنفس شهداء 13 تشرين والذين توفوا من اعضاء التيار في أوستراليا.

وعاون الاب عبود في القداس الأبوان أنطوان طعمه وطوني موسى، في حضور قنصل لبنان العام في سيدني شربل معكرون والقنصل ريمون الشملاتي، ممثل المجلس الوطني في “التيار الوطني الحر” عن قارة أوستراليا طوني طوق، منسق التيار في ولاية نيو ساوث وايلز (سيدني) شربل ديب، نائبة الرئيس الفيدرالي في التيار في اوستراليا كلودين منصور جرمانوس وأعضاء ومناصري التيار في سيدني وعائلات شهداء 13 تشرين الموجودين في الولاية.

الاب عبود
بداية، رحب الأب عبود بالحضور وبعائلات الشهداء، واعتبر “ان الذكرى أليمة لكنها ترفع الرأس، فأن تكون شهيدا يعني ان لديك قضية وايمان بها”، وقال: “شهادة شهداء 13 تشرين تلامس القلب وليس الفكر فقط. أن إيمانهم بالوطن دفعهم الى التضحية في سبيله ولم يخافوا ولم ينحنوا للعدو”.

واكد أن “لبنان بحاجة ماسة الى وفاء العسكر، خصوصا أنهم التزموا مع قائدهم حتى الرمق الاخير”، وقال: “ان الجيش اللبناني بالمرصاد ولن يقبل باندلاع حرب اهلية، وهو لا ينتقم بل بالمحبة والغفران يبادل الجميع”.

وحيا الأب عبود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على “شهادته اليومية وتضحياته”، لافتا ان “الازمة في لبنان ناتجة عن سياسات خاطئة، ومن الظلم تحميلها للرئيس”، متوجها الى الرئيس عون قائلا: “جيشك حدك فخامة الرئيس”.

واعتبر انه “إن لم يكن الجيش قرب فخامة الرئيس، فلن يتمكن من انقاذ لبنان، ولا اعتقد ان احدا يسطيع انقاذه”، معتبرا أن “لبنان ليس بحاجة الى حكومة تكنوقراط بقدر ما هو بحاجة الى اناس يتمتعون بنفس شعارات الجيش اللبناني شرف تضحية ووفاء”.

وختم الاب عبود محييا “التيار الوطني الحر في اوستراليا وفي لبنان، ورئيس التيار النائب جبران باسيل، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة خلال هذه المرحلة، وانا على ثقة تامة بنجاحه في تخطيها”.

 

ي. ا. خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.