مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

تضارب بالمواقف بين ترامب وبومبيو’’.. ما علاقة ’’مفاجأة أكتوبر’’ بإغلاق السفارة الاميركية؟؟

 

قال الزميل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بلال وهاب، ان هناك فرقا شاسع بين القيادة السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير خارجيته مايك بومبيو، مبينا الأخير لديه طموحات سياسية رئاسية، جاء ذلك في تعليق له على اخر مستجدات قرار غلق السفارة الامريكية في بغداد.

وبين وهاب في لقاء متلفز تابعته (بغداد اليوم) ان “قرار سحب السفارة الامريكية من بغداد، والحديث عن مفاجأة أكتوبر، تأتي مع قرب موعد انطلاق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة”.

وتابع ان “صناع القرار في البنتاغون وزارة الخارجية الامريكية، يرون ان خطوة اغلاق السفارة قد تضر بالمصالح المشتركة بين بغداد وواشنطن وتعطي مساحة اكبر للتدخلات الخارجية وتقويض الحرب على الارهاب”.

وأشار الى ان “مفاجأة أكتوبر، وما يثار حولها ربما هي شؤون داخلية أمريكية اكثر مما هي خارجية، وان توقيتات الحديث عن اغلاق السفارة الامريكية، جاءت على طرفي نقيض، فالانتخابات الامريكية ستنطلق خلال شهر والعراق يسعى لتقوية نفسه”.

وتابع ان “الاحتضان الأمريكي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تحول فجأة الى ضغوطات كبيرة ضده”، مبينا “وهذا يؤكد ان هناك مساع انتخابية للإدارة الامريكية الحالية ومايك بومبيو الذي لديه طموحات رئاسية قادمة، وهذا بعكس وجهات نظر صناع القرار في البنتاغون ووزارة الخارجية الامريكية الذين لم يستشاروا بقضية اغلاق السفارة في بغداد”.

وبين ان “جزءاً من الحوار الاستراتيجي الذي بحثه الوفد العراقي مع الإدارة الامريكية تضمن اتفاقا مع شركات القطاع الخاص الأمريكي على نحو 10 مليارات دولار”، مضيفا ان “تلك الشركات لن تذهب الى العراق دون وجود السفارة الامريكية في بغداد والتي ستكول اليها حماية مصالحها هناك”.
ويوم الاثنين الماضي، أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين، أن انسحاب السفارة الامريكية من العراق، سيؤثر على علاقات البلاد مع الكثير من البعثات الأوروبية والعربية.

وقال حسين في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم)، إن “الولايات المتحدة لم تهدد بغلق السفارة، ولكن الهجمات على البعثات والمطار تسببت بتفكير الإدارة الأمريكية بسحب سفارتها من بغداد”.
واضاف  أن “الاستهداف والهجمات ضد الشعب العراقي وليس ضد السفارات فقط، لاسيما وأن الاستهداف يتم في الأراضي العراقية والضحايا عراقيين”.
وبين أن “انسحاب السفارة الأمريكية من العراق سيؤثر على علاقات العراق مع كثير من البعثات الأوربية والعربية”، مشددا على “ضرورة إيقاف الهجمات ضد المنطقة الخضراء والسفارات والمواطنين”.
ولفت الى أنه “لا يمكن القبول بفصائل مسلحة خارج إطار الدولة”، مؤكدا أنه “لا يوجد حوار مباشر بين الحكومة والفصائل المسلحة”.
.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.