مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

“فوج الانقاذ الشعبي يقيم مخيمه السنوي بعنوان” من القلب سلام لبيروت

أقام فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد كعادته من كل عام، مخيمه التدريبي السنوي التاسع في دير القديس جاورجيوس في منطقة المزيرعة – كفرحونة بعنوان “من القلب سلام لبيروت”، بحضور مقرر الفوج معروف أسامة سعد ومدير العمليات عبد الحليم عنتر ورؤساء فرق الإسعاف والمسعفين.

وأشاد مقرر الفوج بالدور الذي يؤديه عناصر الفوج خلال “تدخلاتهم وفعالياتهم وعطائهم في المهام وفي تلبية الواجب عند النداء الانساني”.

وقد زار الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد المخيم، وأثنى على نشاطاته في “تعزيز الدور الإنساني والوطني في تنشئة الشباب، وفي تحويل هذه الطاقات الإيجابية باتجاه العمل الإنساني وخدمة المجتمع”.

وأشار بيان للفوج الى أنه “قد تعاون مع عدة جهات صديقة لتمكين الشباب والشابات من اكتساب مهارات وخبرات إسعافية وحياتية ومهنية متنوعة ضمن برنامج متنوع”، لافتا الى أن من “أهم محاور التدريب محاضرتان للصليب الأحمر اللبناني قدمهما شوقي عنتر بعنوان: الإجراءات الوقائية لفيروس كورونا في أماكن العمل، وكيفية الوقاية من الحرائق الموسمية التي يتعرض لها لبنان”.

وذكر أنه “كان لمتطوعي جمعية سما للتنمية ومتطوعي المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان مشاركة فعالة عبر تقديمهما لجلسة تدريبية بعنوان: مهارات القول لا للسلوكيات الخطرة وعدم استخدام المواد المخدرة، لما تخلفه من تبعية جسدية ونفسية، ودائرة الحماية ودور المؤسسات الاجتماعية في مجال حماية الأفراد والمجتمع بشكل عام”.

وقد تضمنت الجلسة تمارين تدريبية تهدف إلى مناقشة أهمية التحلي بالمهارات القيادية الذاتية.

وكان للاعلامية لينا مياسي برنامج تثقيفي وترفيهي، وتمارين فكرية هادفة انطلاقا من القيم والأهداف الحياتية لكل فرد.

وألقت دينا اسماعيل سعد محاضرة بعنوان “تأثر الأطفال، ودور المتطوعين في حالات الكوارث”.

وقدم قسم التدريب والتطوير في الفوج تدريبا نظريا وتطبيقيا شمل العديد من العناوين والدروس الإسعافية.

كما شمل البرنامج مسيرا جبليا في أحضان الطبيعة.

عنتر
واختتم المخيم بسهرة نار تخللها كلمة لمدير عمليات الفوج قال فيها: “هنا نتنفس هواء وطنيا نقيا في زمن يراد لوطننا الجميل أن يلوث بسموم الطائفية والمذهبية والتشظي والانقسام. بين صيدا وشرقها وجزين ومنطقتها ليست وحدها الطبيعة التي تجمع، لقد جمعت المحبة والعلاقات الطيبة والتفاعل والتآخي بين أبنائها، وقدم هؤلاء نموذجا في التسامح والعيش الطبيعي والوحدة الوطنية”.

أضاف: “نحن حريصون على تعزيز هذه اللحمة والتلاقي والتفاعل الخلاق وتغليب منطق المواطنة على الطائفة، ونعمل من هذه القناعات التي أرساها شهيد لبنان معروف سعد في الحرية والعدالة، والابتعاد عن التعصب، ونشر بذور المحبة والتفاني في خدمة الإنسانية”.

وتابع: “يأتي مخيمنا التدريبي لهذا العام تحت عنوان “من القلب … سلام لبيروت” مغايرا لسابقاته في ظل ارتفاع المخاطر المحدقة بوطننا الحبيب، حيث هناك مخاطر تهدد مصيره ومستقبله وشعبه، وكأنه لا يكفي اللبنانيين مصائب ما يعانوه من ظروف معيشية بائسة وإذلال وقهر، لتأتي جائحة كورونا وتمعن في تحقيق وجعهم وآلامهم، فالوباء فتك بأرواح الناس وهدد سلامتهم وأمنهم الصحي، وربما نحن متجهون إلى انهيار نظامنا الصحي إذا استمررنا في التعاطي باستهتار مع هذا الوباء. ثم كان انفجار مرفأ بيروت المروع الذي أدى إلى استشهاد وجرح الآلاف، وفقدان العشرات، وتدمير مساحة كبيرة من عاصمتنا الحبيبة، وتشريد كتلة بشرية كبيرة باتت بلا مأوى وسقف”.

وختم: “لبيروت … من القلب سلام، هو عنوان مخيمنا التدريبي تضامنا مع العاصمة المنكوبة الجريحة، وإجلالا لأرواح شهداء التفجير وشهداء فوج إطفاء بيروت الذين هتكوا سر الشجاعة والبطولة فقدموا أرواحهم ودماءهم قربان مجد على مذبح حماية الوطن. هؤلاء الشهداء اشتعلوا في ضمير لبنان ليحيا لبنان. جراح لبنان مفتوحة على عذابات وآلام، وقدرنا العطاء بلا حدود، ومهما بلغت التضحيات نفدي شعبنا ووطننا بالأرواح والمهج. نحمل هموم الناس ومعاناتهم، تعلمنا ذلك من رمز يحمل فوجنا اسمه عنيت به “الشهيد الكبير معروف سعد” وإننا لرسالته لحاملون”.

وفي نهاية الحفل قدم المسعفون اسكتشات هادفة ذات طابع إرشادي، ثم وزعت الشهادات على المشاركين.

 

ي. ا. خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.