مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ذكرى خالدة تتجدّد كل عام

 

راجي الشبعان*

في كل عام تحل علينا مناسبة عزيزة وغالية على قلوبنا جميعاً وهي اليوم الوطني، وتأتي هذه المناسبة المباركة في عامها التسعين حاملا معه ذكرى اهداها مؤسس هذا الصرح الشامخ، هذه الذكرى المهداة هي توحيد ارجاء هذا الوطن وبناء لبناته حتى صار قمة في الشموخ وعلماً بارزاً على مستوى المعمورة؛ ذكرى خالدة تتجدد كل عام ويتجدد معها البناء والنمو وتجدد معها اللحمة الوطنية.

اليوم الوطني هو رمز من رموز الحياة. فاليوم الوطني هو عشق الذكريات ومجد التحديات وأمل الطموحات.

وفي غمرة احتفالنا باليوم الوطني وأخذ الاحتياطات اللازمة والاحترازية والتي تأتي في ظل جائحة كورونا (كوفيد19) لا ننسى الجهود المبذولة من قيادتنا الرشيدة والتي تستكمل مسيرة العطاء للمواطن في الحفاظ على صحة الإنسان وجعله في طليعة اهتماماتها بالتعامل الحكيم مع هذه الجائحة.

 

يحق لنا أن نعتز ونفخر ونحن نرى التلاحم المتين بين الشعب وقيادته وما يتحقق من قفزات متسارعة في بلادنا نحو التقدم والتطور في شتى الجوانب لتحتل المملكة مراتب متقدّمة في مصاف الدول العظمى في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ونسأل الله أن يحفظ أمن هذا البلاد، ويمدّ في عمر ولاة أمرنا، ويديم الأمن والأمان والرخاء والنمو والاستقرار.

*كلمة رئيس بلدية البطحاء بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 90 للمملكة العربية السعودية.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.