مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

المسرح الفلسطيني ودوره في تكريس ثقافة المقاومة

شغل المسرح الفلسطييني إلى جانب الفنون الإبداعية الأخرى من شعر وموسيقا وفن تشكيلي دوراً بارزاً في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتأكيد على هويتها الوطنية الأصيلة.

وضمن سياق البحث بواقع “ابو الفنون” في الأرض المحتلة ودول الشتات ومعاناته جراء الاحتلال الصهيوني والتهجير تطرقت الندوة التي أقامتها جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب الفلسطينيين بعنوان “المسرح الفلسطيني بين الغياب والتغييب” إلى السمات المميزة لهذا المسرح وسبل النهوض بواقعه.

وتحدثت في مستهل الندوة أمينة سر الجمعية الباحثة نجلاء الخضراء حول نشوء المسرح الفلسطيني ودوره في تكريس ثقافة المقاومة ليستعرض بعدها المسرحي داود أبو شقرة بعضا من الأعمال المسرحية الفلسطينية المؤثرة كتغريبة ظريف الطول لجبريل الشيخ الذي قام بتجسيد معاني الثورة الفلسطينية والإباء والمقاومة من خلال شخصيات تحمل أسماء معروفة في الغناء الفلسطيني الشعبي مثل ظريف الطول وعتابا ودلعونا.

وأكد أبو شقرة ضرورة ذهاب المسرح العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً باتجاهات بناءة كالاعتماد على التراث وتكريس الهوية.

وخصص أبو شقرة لتجربته مع المسرح الفلسطيني جانبا في الندوة وتحديداً عبر عرض “تغريدة أبي السلام” من تأليفه وإخراجه وبطولة الممثل الراحل عبد الرحمن أبو القاسم تناول عبره معاناة اللاجئ الفلسطيني في شتاته وتمسكه بوطنه رغم كل الضغوطات المعيشية والاجتماعية ومغريات الهجرة وانتماءه الوطني وحق العودة.

مقرر جمعية البحوث والدراسات الناقد أحمد علي هلال تطرق إلى أهم التحديات والعقبات التي تواجه المسرح الفلسطيني وإلى آفاق ثقافة المقاومة التي يمكن أن ينشرها هذا الفن الجامع لمختلف أصناف الفنون.

وفي ختام الندوة فتح باب الحوار للحضور حول واقع وآفاق المسرح الفلسطيني.

بلال أحمد

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.