مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ : ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺫﻟﻚ؟

ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻻﺗﻲ : ” ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﺍﻣﺲ ﻋﻦ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ” ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺮﺩ ﻟﻮﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﻀﻤﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻐﺎﻟﻄﺎﺕ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻧﻘﺎﺫﻳﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺍﻥ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ” ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺪﻓﻬﺎ، ﻓﺼﻨﻔﻬﺎ ” ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻸﺻﻮﻝ ﻭﺗﺨﻄﻴﺎ ﻟﻠﻄﺎﺋﻒ .”

ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺪﻋﻮ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻟﻮﻻ ﺍﺩﺭﺍﻛﻪ ﻟﻼﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﺞ ﺍﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﻴﺘﻌﺬﺭ ﻋﻨﺪﺫﺍﻙ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﺗﻘﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭ . ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺏ ” ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻷﺻﻮﻝ ” ، ﻓﻌﻦ ﺃﻱ ﺃﺻﻮﻝ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻴﺎﻥ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺪﺭ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ .

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺨﻄﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ، ﻓﻠﻴﺪﻟﻨﺎ ﻧﻮﺍﺏ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ” ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺫﻟﻚ .

ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ . ﻭﺗﺄﻟﻴﻒ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻣﻰ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻪ ﻣﻊ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﻞ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻧﻮﺍﺏ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ” ﻏﻴﻮﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﻟﻜﺎﻧﻮﺍ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻭﺣﺪﺩﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﺃﻋﻀﺎﺀ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ” ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﻤﻔﺮﻕ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻰ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺳﺦ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺠﻬﻢ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻱ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ ﻓﺎﺧﺘﺮﻋﻮﺍ ﺳﻠﺒﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺃﺻﻼ، ﻟﻴﻘﺼﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻨﻪ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻛﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺶ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .

ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺟﺪﻯ ﺑـ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ” ﺍﻥ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﺑﻌﺒﺪﺍ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.