مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

زاخروفا: المانيا تثبت أنها غير راغبة بالكشف عن حقيقة تعرض نافالني للتسمم

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم أن تصريحات وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تثبت أن ألمانيا غير راغبة في الكشف عن حقيقة مزاعم تعرض المعارض الروسي أليكسي نافالني للتسمم.

ونقلت تاس عن زاخاروفا قولها في مؤتمر صحفي تعليقا على تصريح لماس بهذا الشأن إن روسيا تصر على تلبية ألمانيا للطلب الجديد الذي تقدم به مكتب المدعي العام الروسي في الـ 14 من الشهر الجاري إلى وزارة العدل الفيدرالية الألمانية لتقديم المساعدة القانونية ومشاركة المعلومات حول علاج وفحص نافالني من قبل الأطباء الألمان.

وأكدت زاخاروفا أن الجانب الألماني انتهك التزاماته السابقة حيال مشاركة العينات الطبية في هذه القضية بموجب الطلب الذي تقدم به من مكتب المدعي العام الروسي في الـ 27 من آب الماضي ومع ذلك بدأ الشركاء الألمان لاحقاً بتقليص التزاماتهم “إما بحجة استقلالية أجهزة العدالة أو القول بضرورة الحصول على موافقة أقارب المريض”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه العينات “مطلوبة لإكمال فحص ما قبل التحقيق الذي أجرته وكالات إنفاذ القانون الروسية والذي تم تمديده حتى الـ 20 من الشهر الجاري وبموجب القوانين الروسية يعد هذا الفحص شرطا ضروريا لفتح تحقيق محتمل بقضية جنائية” مؤكدة أنه لم يتم العثور على آثار تسمم خلال الفحص الطبي الذي أجري للمريض في أومسك يومي الـ 21 والـ 22 من آب الماضي.

وقالت إن روسيا تعتبر كلمات ماس بأنه ينبغي على روسيا أن تلجأ لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للحصول على عينات من نافالني ذريعة واهية تثبت أن ألمانيا ليست راغبة بالكشف عن الحقيقة.

وكان ماس قال في تصريحات سابقة إن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخذوا عينات من نافالني ويمكن لروسيا بصفتها عضوا في هذه المنظمة إحالة استفساراتها بشأن حادثة نافالني إليها.

وشعر نافالني بالمرض في الـ 20 من آب الماضي أثناء طيرانه من تومسك إلى موسكو وهبطت الطائرة اضطراريا في أومسك وتم نقله إلى المستشفى وهو في حالة غيبوبة وتم توصيله بجهاز التنفس الصناعي ليتم نقله لاحقاً جوا إلى عيادة شاريتيه في برلين بعد يومين والتي زعم أطباؤها إنه تم العثور على مؤشرات تسمم في جسده.

وقالت الحكومة الألمانية في وقت سابق إن علماء السموم العسكريين الألمان اكتشفوا أن نافالني تعرض لغاز أعصاب من عائلة نوفيتشوك وبعد ذلك طالبت برلين وشركاؤها الغربيون موسكو بتوضيح ملابسات الحادث وحذروا من أنهم سينظرون في عقوبات محتملة ضد موسكو.

ويؤكد الجانب الروسي اهتمامه بإجراء تحقيق شامل في الحادث واستعداده للتعاون الشامل مع ألمانيا بهذا الشأن كما أكدت موسكو أنه لم يتم رصد أي مادة سامة في عينات نافالني قبل نقله إلى ألمانيا بينما لم يقدم الجانب الألماني أي دليل يدعم مزاعمه.

ي. ا. خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.