مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

261 متقدّماً لاستئجار محال “سوق الحرفيين” بالأحساء.. ولجنة اختصاصيّة تختار 90 منهم

الأحساء – زهير بن جمعة الغزال

 

بدأت أمانة الأحساء في إجراءات المقابلات الشخصية مع المتقدمين لطلب الحصول على محل داخل سوق الحرفيين، والبالغ عددهم 261 متقدم من الجنسين، وذلك للتأكد من استيفاء الشروط الواجب توافرها، والتي حددتها لجنة اختصاصية ضمت “أمانة الأحساء ممثلة في إدارة السوق والإدارة العامة للاستثمار، إضافة إلى ممثل من لجنة عضوية الأحساء المبدعة في اليونسكو، وممثل من قسم التراث بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء”.

وجاءت تلك الاشتراطات التي وضعتها اللجنة، بأن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وتنطبق عليه معايير الحرف اليدوية ومزاولتها شخصياً دون الاستعانة بعمالة أجنبية، وسيتم استبعاد المهن التي لا تدخل في دائرة التراث الأحسائي، كما ستكون الاولوية لمن لديهم خبرات ومشاركات في مجال الحرف، وخصص في السوق عدد 2 خبار شعبي وأخر لمقهى شعبي.

 

 

في حين سيتم الإعلان لاحقاً عن القرعة النهائية لتوزيع المحال والبالغة عددها 90 محل بمختلف المساحات، والتي تبدأ من مساحة 10 متر مربع، وحتى 30 متر مربع، وسيتم تحديد المساحات بحسب احتياج كل نشاط من الحرف اليومية للمحل.

 

وأكد وكيل الامانة للمشاريع م.هشام العوفي، بأن سوق الحرفيين تم بناؤه وفق طراز معماري له طابع خاص في تجسيد مسيرة أمانة الأحساء بالمضي قُدماً نحو تنفيذ مبادراتها تأصيل التراث العمراني بوسط مدينة الهفوف التاريخي، وتعزيز أهداف المحافظة على الحرف اليدوية والمكانة التاريخية والتراثية للأحساء.

 

وأكد بأن السوق سوف يسهم في استدامة الصناعات الحرفية ونقلها عبر الاجيال ودعمها اقتصادياً وسياحياً، وامتداداً لانضمام الأحساء لشبكة المدن المبدعة بمنظمة اليونسكو العالمية في المجال الإبداعي الخاص بالحرف اليدوية والفنون الشعبية.

 

في حين أبان مدير سوق الحرفيين زياد المقهوي، بأن سوق الحرفيين يأتي تعزيزاً لأهداف الأمانة في المحافظة على التراث والحرف اليدوية، وسعيها الى إيجاد مقر يحتضن الحرفيين ويدعم تسويق أعمالهم وإبرازها بالشكل الذي يليق بحجم تلك الأعمال المتفردة، مقابل إيجار رمزي.

 

يذكر أن سوق الحرفيين يقع على مساحة تزيد عن 12 ألف متر مربع وتصميمه يحوي عناصر مستمدة من العمارة الاحسائية، وينقسم الى جزءين يتكون الجزء الأول من 86 متجراً خُصصت للحرف ذات النشاط الذاتي وترتبط هذه المتاجر بممرات مسقوفة مع وجود نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي وتهوية السوق، اما الجزء الثاني فيتكون من ٢٦ متجراً بمساحات أكبر مخصصة للحرف التي يتم فيها استخدام الماء، بينما يتوسط السوق فناء مفتوح مشابه للأفنية بالبيوت التقليدية وحوله رواقات بأقواس ترتكز على أعمدة رباعية ويضم الفناء مقهى شعبي ومخبز تنور تقليدي، وفي الجزء الشمالي الغربي من السوق توجد ساحة للفعاليات محاطة برواق دائري ستكون منصة لانطلاق المهرجانات الشعبية واقامة الفعاليات بما يتناسب مع حجم وأهمية الحرف والفنون الشعبية الاحسائية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.