مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ : ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻛﺪﺕ ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 15 ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺗﻢ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺨﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ

– ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺻﺤﺎﻓﻴﺎ، ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻣﺲ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ، ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺣﺸﺪ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺳﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ . ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺗﻨﻔﺬ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ : ” ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻴﻜﻢ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ، ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ، ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﺃﻃﻠﻘﻨﺎﻩ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺁﺏ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ .”
ﺍﺿﺎﻑ : ” ﺑﺎﺩﻯﺀ ﺫﻱ ﺑﺪﺀ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺃﺑﺪﺃ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ، ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺮﻛﺰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺂﺱ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻜﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﺃﺑﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻗﺪﻋﻘﺪﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ . ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ، ﻭﺳﺘﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺷﻌﺒﺎ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺟﻴﺸﺎ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻳﻀﺎ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ . ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﺧﻄﺎ ﺑﺤﺮﻳﺎ ﻭﺭﺣﻼﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺭﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺁﺏ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺳﻤﺢ ﺑﺈﻳﺼﺎﻝ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻳﻀﺎ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺷﻜﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻓﻘﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻫﻨﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﻡ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ . 700 ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﺎﻡ ﺍﺧﺮﻯ، ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻋﺎﻣﻠﻴﻦ، ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ . ﻭﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ . ﻭﺃﺅﻛﺪ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻟﻠﻘﺪﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺗﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻗﺪ ﻭﻓﺮﻧﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻃﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻭﻓﺮﻧﺎ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ، ﻭﻳﺮﺍﻓﻘﻨﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻟﻠﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﺍﺋﻨﺎ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ . ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻟﻠﺒﻨﺎﺀ، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺁﺏ، ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﺗﻬﺎ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺃﻧﺠﺰﻧﺎﻩ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .”
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻧﻪ ” ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺁﺏ ﻧﻈﻤﻨﺎ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻟﺪﻋﻢ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ 250 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻭﺩﻋﻢ ﻣﺎﺩﻱ ﺍﻳﻀﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ . ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﺑﻤﻨﺎﺷﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ . ﻧﺤﻦ ﻧﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺿﻤﻦ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﻧﺎﻩ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﻧﺎﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ . ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻻ ﺗﺼﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ، ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺷﺎﻋﺎﺕ، ﻭﺍﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻻﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺫﻟﻚ، ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺗﺘﺒﻊ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ . ﺍﺫﺍ، ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺳﻨﻮﺿﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻨﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺳﺘﺘﺤﺴﻦ . ﺍﺫﺍ، ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ، ﻭﺳﻨﻬﺘﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻨﺴﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺁﺏ، ﻓﺎﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻫﻮ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ، ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﻉ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ . ﻭﺧﻠﻒ ﺫﻟﻚ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻳﻀﺎ . ﻟﻘﺪ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ، ﺳﺄﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺳﻨﺘﺎﺑﻌﻬﺎ، ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻭﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ 19 ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻄﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺩﻋﻤﻨﺎ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻨﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﺳﻨﻘﺪﻡ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﺿﻰ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻳﺼﺎﻝ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ .”
ﺍﺿﺎﻑ : ” ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﺳﻨﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺃﻭﺩ ﺍﻥ ﺃﺣﻴﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻭﺳﻨﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ . ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻗﺼﻮﻯ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ، ﻭﻫﺬﻩ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﻘﻄﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ . ﻭﻗﺪ ﺃﺑﺪﻯ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻭﻃﻨﻲ، ﻭﺳﻨﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻋﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭﺳﻨﻌﺰﺯ ﺍﻳﻀﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭﺳﻨﻘﺪﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻛﺘﺐ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺑﺎﻻﻧﻔﺠﺎﺭ . ﺍﻥ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻔﺮﻧﻜﻮﻓﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﺻﺒﺢ ﻋﻤﻼﻧﻴﺎ، ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ . ﺍﻧﻨﻲ ﺃﺩﻋﻮ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﺁﻟﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻣﺠﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .”
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻥ ” ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﻓﻘﻂ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ . ﺳﻨﺮﺍﻓﻖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭﻩ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻘﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ . ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ . ﺳﻨﻘﻮﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ . ﺃﻭﺩ ﺍﻥ ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺳﻨﺘﺎﺑﻊ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ .”
ﺍﺿﺎﻑ : ” ﻟﺴﺖ ﻫﻨﺎ ﻟﻜﻲ ﺁﺧﺬ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺧﻴﺎﺭ ﻣﻌﻴﻦ، ﻫﺬﺍ ﺩﻭﺭ ﻓﺮﻧﺴﺎ . ﻟﻢ ﺁﺗﻲ ﻫﻨﺎ ﻻﻓﺮﺽ ﺍﻱ ﺍﻧﺬﺍﺭ ﺍﻭ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻻﻱ ﻃﺮﻑ ﺑﻞ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻧﻲ ﻣﺘﻄﻮﻉ ﻭﻭﺍﺿﺢ ﻭﺃﻋﻲ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻨﺠﺰﻩ ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻜﻢ ﺍﻥ ﺗﻨﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ . ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻧﺤﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ .”
ﻭﺃﻛﺪ ” ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﻮ ﺩﻭﺭﻛﻢ . ﻟﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﺳﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﻠﻒ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻘﺪ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻊ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺣﺴﻴﺔ ﻭﺃﻓﻌﺎﻝ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻭﺍﻋﻼﻧﺎ ﻟﺸﺨﺺ ﻏﺮﻳﺐ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻟﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﻠﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻓﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﺰﻣﺎ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻛﻔﻮﺀﺓ ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺍﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ .”
ﺍﺿﺎﻑ : ” ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺘﻪ ﺑﺈﻟﺤﺎﺡ ﻫﻮ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ . ﺍﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 15 ﻳﻮﻣﺎ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻠﺰﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻋﺪﺓ ﺍﺷﻬﺮ . ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺍﻥ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻫﻲ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﻋﻮﻥ ﻭﺑﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻭﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻠﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ ﻭﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺛﺮﺕ .”
ﻭﺍﺭﺩﻑ : ” ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻲ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ، ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ . ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻲ ﺧﺎﺭﻃﺘﻬﻢ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ، ﻭﺳﻴﺬﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻌﻬﺪ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻢ ﻭﺑﺎﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻭﺗﺘﺤﻘﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻟﻘﺪ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺩﻭﻟﻲ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻧﻨﻔﺬﻩ، ﻭﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻭﺳﻨﻘﻮﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ، ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ . ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺍﺑﺬﻝ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻲ ﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﻻﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﻴﺮﺍﻓﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻴﺪﺭ، ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﺳﻴﻌﻪ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰﻩ .. ﺍﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻟﻨﻀﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ . ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺷﻬﺮ ﺳﻨﺮﻯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ، ﻻﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻮﺀ ﻓﻬﻢ، ﻭﻻ ﺍﺻﺪﻕ ﻭﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺻﺪﻕ ﺑﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻨﺎ . ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺷﻴﻜﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺎﺽ ﻧﻤﻨﺤﻪ، ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻫﻮ ﺍﺻﺮﺍﺭ، ﻭﻭﺿﻊ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺤﺪﺩ ﺭﺑﻤﺎ 6 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﻌﺪ 15 ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻋﻄﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﻟﻬﺎ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻭﺍﻧﺎ ﺳﺮﺭﺕ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺭﻏﺒﺖ ﻭﺗﻤﻨﻴﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﺫﻟﻚ، ﻻﻧﻪ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ﺗﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺑﻮﻋﻮﺩ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ .”
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻥ ” ﺩﻭﺭ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺩﻭﻟﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺗﻌﻬﺪ ﺑﻪ ﺍﻣﺎﻣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻭﺍﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻬﺪ ﻭﺍﻟﺘﺰﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻣﺎﻣﻜﻢ، ﻓﻬﻢ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻚ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻻ ﺃﻭﺩ ﺍﻥ ﺃﺧﺘﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﺣﻴﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻳﻠﻮﻝ 2020 ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺠﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ . ﻟﻘﺪ ﻛﺮﺭﺕ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻴﺌﻲ ﻭﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﻭﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﺍﺧﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ، ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺘﻢ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻳﻀﺎ، ﻣﻦ ﺍﻣﻮﺭ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻭﺷﻐﻒ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻣﺒﺎﺩﻯﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺴﺒﺎﻗﻮﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ، ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺒﺎﺩﻯﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﻓﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﺟﺎﺝ ﻭﺗﻼﻣﺬﺓ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺳﺎﻥ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ، ﺣﻴﺚ ﻏﻨﻴﻨﺎ ﺳﻮﻳﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﺪﻯ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺑﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻱ ﺳﺒﺐ ﻟﻼﻋﺘﻴﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺧﺠﻞ ﺗﻤﺎﺭﺍ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﺓ ﻭﺻﺮﺍﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻤﺎﺭﺍ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﻻ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻜﺮﺓ، ﺑﻞ ﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﺍﻥ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻏﻮﺭﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ .. ﻏﻮﺭﻭ ﻗﺎﻝ ” ﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻥ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ، ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﻻ ﺗﺨﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﺑﻞ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ .. ﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﺍﻻﻥ ﺍﻥ ﻧﺘﻨﺤﻰ ﻋﻦ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺗﻨﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻻ ﻧﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﺑﻞ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ .. ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺭﻭﺡ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ .”
ﻭﺧﺘﻢ ” ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ، ﺍﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯﺀ، ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ 100 ﻋﺎﻡ ﺃﺭﻯ ﺍﻧﻨﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ، ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻤﻨﺎﻩ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻻﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻻﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻦ ﺍﺗﺮﻛﻜﻢ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.