مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

قراءة أوليّة في الاستشارات النيابيّة

معن بشور

معظم الكتل والنواب الذين سموا الدكتور مصطفى أديب لرئاسة الحكومة لم يسمّوه لشخصه الذي يتمتع باحترام كل عارفيه…

ومعظم النواب والكتل الذين لم يسموه لم يفعلوا ذلك اعتراضاً على شخصه …

المؤيّدون أعلنوا رغبتهم  بعدم السماح بفراغ حكوميّ في بلد يحتاج إلى كل جهد وإلى كل دقيقة لمعالجة أوضاعه المتردية.

والمعارضون أو المتحفّظون فعلوا ذلك اعتراضاً على طريقة التسمية، وعلى أهل التسمية، ممن يعتبرونهم  جزءاً من المنظومة المسؤولة عن أوضاعنا الحالية، علماً أن بعض هؤلاء كانوا أيضاً جزءاً من تلك المنظومة..

هذه المواقف تفسح في المجال للرئيس المكلف أن يكون أكثر تحرراً من الضغوط، فيستعين ببعض المعارضين، ومعهم الشارع الغاضب، للوقوف في وجه تمادي بعض المؤيدين في جشعهم المدمر.

كما يمكن للدكتور اديب أن يستفيد من دعم قوي له، محلي وإقليمي ودولي، فيمنع جر لبنان إلى الزوال أو الانزلاق  في مشاريع  مشبوهة..

اول امتحان للرئيس المكلف هو في تشكيلة الحكومة وبيانها الوزاري.. فهل ينجح الرئيس الشاب ذو السمعة الطيبة؟؟

نأمل ذلك من أجل لبنان ..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.