مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺃﺣﺪ ﺍلمواقع ﻋﻦ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﺧﻠﺪﺓ

– ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ – ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻵﺗﻲ :

” ﻧﺸﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 2020-8-29 ، ﻣﻘﺎﻻ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﺧﻠﺪﺓ، ﻭﺿﻤﻨﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺍﻧﻪ – ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻘﺎﻝ – ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻓﻖ ﺗﺒﻮﻳﺲ ﺍﻟﻠﺤﻰ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺜﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﺑﺤﻘﻪ ﺍﺳﺘﻨﺎﺑﺎﺕ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺠﺮﻡ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﺗﻮﺟﺐ ﺗﻮﻗﻴﻔﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .

ﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :

ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2020-8-20 ، ‏( ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟﻸﻭﻝ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻣﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1442 ﻫـ . ‏) ، ﺣﺼﻞ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﺔ ﺧﻠﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻻﻓﺘﺔ ﻋﺎﺷﻮﺭﺍﺋﻴﺔ، ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﺟﺮﻯ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻮﺿﻊ .

ﺧﻠﻒ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺤﻼﺕ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻋﺎﺋﺪﺓ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻉ . ﺵ . ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺸﻜﻮﻯ ﻟﺪﻯ ﻓﺼﻴﻠﺔ ﻋﺮﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻉ . ﻍ . ﻭ ﻉ . ﻡ .

ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2020-8-24 ، ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻟﻼﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺎﺩﺗﻴﻬﻤﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻉ . ﻍ . ﺗﺬﺭﻉ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ، ﻓﺠﺮﻯ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻲ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﺯﻟﻲ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺩﺭ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﺎﺳﺘﻤﻬﺎﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ .2020-8-27

ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 2020-8-27 ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ، ﻭﺟﺮﻯ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺎﺩﺗﻴﻬﻤﺎ، ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﻉ . ﺵ . ، ﻭﺃﺟﺮﻳﺖ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ . ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺑﺤﻖ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻭﺟﺮﻯ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻡ ﻋﻨﻬﻢ ﻟﺪﻯ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ‏( ﺍﻟﻨﺸﺮﺓ ‏) ، ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻼﺣﻘﺎﺕ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻌﻬﺪﻭﺍ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻌﺮﺽ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ﻟﻶﺧﺮ، ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﺪﻋﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻉ . ﻍ . ﺑﺪﻓﻊ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻄﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ، ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﻟﻘﺎﺀ ﺳﻨﺪﺍﺕ ﺇﻗﺎﻣﺔ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ .

ﺗﻬﻴﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ، ﺗﻮﺧﻲ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﻭﺗﺘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ

الوكالة الوطنية للإعلام .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.