مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

النائب والوزير السابق محمود أبو حمدان: لتسمية الحريري لرئاسة حكومة جامعة من الخبراء

قول باسيل إن لبنان ليس جزءاً من المشرق فقط... لا بل إن لبنان تاجه وتاج العالم العربيّ، هو موقف شجاع وجريء

فلسطين كتابنا المقدس وتحريرها حتميّ ومن مصلحة المقاومة انكشاف قيادات التطبيع لتحقيق الفرز

قال النائب والوزير السابق محمود أبو حمدان، تعليقاً على اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، إن مصلحة المقاومة الفلسطينية وأشقائها من المقاومين أن تظهر القيادات العربية المطبّعة في السر الى العلن، حتى تفرز الساحة بشكل واضح، لأنه بالنهاية: فلسطين هي الكتاب المقدّس لشعوب المنطقة وأحرار العالم وستحرر حتماً.

 

من جهة ثانية، توجه أبو حمدان الى غبطة البطريرك الراعي بتحية محبة مؤيدة لقوله إن المشكلة في لبنان بدأت عام 1969، وقد دفع اللبنانيون بكل فئاتهم ومناطقهم الثمن لأن الدولة لم تتنازل فقط عن جزء من سيادتها بل تنازلت عن الجنوب وحماية أهله، اولئك الذين ابتلوا بالنزاعات في كل قرية حتى وصل الامر الى قرار تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر، لرفضه سطوة “فتح لاند” في الجنوب.

 

وتابع: ثم، يا صاحب الغبطة، بعد احتلال عامي 1978 و1982 ،  نحن اللبنانيين حملنا السلاح وقاومنا العدو الإسرائيلي، وحررنا الأرض، وليس المجتمع الدولي هو الذي نفذ القرار 425 وحرر الجنوب. هذا السلاح اليوم هو ضمانة السيادة والاستقرار والحياد إذا اراد لبنان. وتسليمه هو مطلب إسرائيل لأنها لا تستطيع ان تطلب 17 ايار جديداً بعد انتصاري 2000 و2006.

 

وقال: إن تسليم سلاح المقاومة اليوم بدون تسليح الجيش اللبناني بالمستوى والجهوزية نفسهما، خطر. و طبعا هذا ممنوع اميركياً وإسرائيليا، يعني التخلي عن السيادة وإعادة استباحة الجيش الإسرائيلي للجنوب. فيا صاحب الغبطة: ان حماية لبنان ووحدته الوطنية وقيام دولته العادلة لمواطنيه الاحرار هي الحل وهذا يأتي بالحوار الجامع بين اللبنانيين، لا ان تستمع الأطراف اللبنانية إلى الخارج الذي يريد تحقيق مصالحه على حساب وحدة اللبنانيين.

وحول انفجار مرفأ بيروت او تفجيره، رأى أبو حمدان أنه امام الكارثة التي حلت بمدينة بيروت، نؤكد على دور القضاء من خلال المجلس العدلي الذي يعتبر الهيئة القضائية الاستثنائية الأعلى في لبنان، ونؤكد على أن يتابع التحقيق وبسرعة للوصول إلى النتائج التي تبين بوضوح المسؤولية عن هذه الفاجعة حتى لو اضطر المحقق العدلي الى الاستماع لقيادات سياسية، عسكرية، أمنية، قضائية وإدارية. لأن قيام الدولة في لبنان يبدأ بلا شك من نتائج التحقيق في زلزال 4 آب 2020.

وبالنسبة لتأليف الحكومة، ختم الوزير السابق أبو حمدان، التي نريدها سريعاً لإنقاذ اللبنانيين اقتصادياً واجتماعياً، نحن نرى ان يكلف دولة الرئيس سعد الحريري وأن تكون الحكومة من الخبراء شرط تسميتهم من قبل الكتل النيابية، حتى ولو كانوا من غير الحزبيين والنواب لأن المرونة السياسية في هذا الظرف من قبل الجميع لا تعني التخلي عن نتائج الانتخابات، ولا نريد هنا لبعض القيادات أن تسمع اقتراحات السيد هيل التي تعبر عن مصالح الإدارة الأميركية ومدخلها مصالح الصهاينة وليس لبنان.

وختم: لا بد لي من الإشادة بالموقف الوطني الجريء والشجاع لرئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، الذي أكد الموقف المبدئي والاستراتيجي للتيار الوطني الحر بأن الوحدة الوطنية هي لبنان، ولبنان ليس جزءاً من المشرق فقط… لا بل إن لبنان تاجه وتاج العالم العربيّ.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.