Menu
26° C
غائم جزئياً
غائم جزئياً
%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa

موناليزا العرب وكليوباترا الشرق تشكر بيروت: ستبقى عاصمة الفن والثقافة

 

شكرت الفنانة التشكيلية الإمارتية والمهندسة المعمارية الدكتورة سمر الشامسي بيروت، بعد تكريمها من المؤسسة اللبنانية للإعلام / لجنة رواد من لبنان في أوتيل Eighteen Sixty six في بيروت، وذلك بعد اختيار الشامسي في الموسوعة الأولى في العالم العربي كأول شخصية عربية في هذه الموسوعة التي سلّطت الضوء على سيرتها الحافلة بالإنجازات والأعمال الإنسانية والفنية.

وأقيم احتفال حاشد بالمناسبة وتم منح الشامسي درع الرواد عن استحقاق وجدارة.

ووقعت النجمة العربية الكتاب التوثيقي الأول في المكتبة العربية بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين وأصدقاء المكرّمة.

وكتبت الفنانة الإمارتية إثر الاحتفال كلمة على صفحتها على فيسبوك وانستغرام توجّهت خلالها بالشكر الى بيروت عاصمة الثقافة والفن، وقالت: “أشكر بيروت، أشكر المؤسسة اللبنانية للإعلام/ لجنة رواد من لبنان على هذا التكريم، واختياري كأول شخصية عربية في هذه الموسوعة القيمة .

ان هذه المؤسسة قد أخذت على عاتقها إبراز الرواد في لبنان والعالم العربي… والبحث عن النبوغ والنابغين”.

أضافت الشامسي: “ان عمل القيمين على هذه المؤسسة يتطلب الكثير من العناء والجهد كالغوص في اللجج العميقة بحثاً عن اللؤلؤ .

انني أقدر جهدهم واتمنى لهم النجاح في هذا العمل لأنه يشكل الحافز للأجيال الصاعدة”.

واعتبرت كليوبترا الشرق في نهاية كلمتها أن هذا التكريم يعتبر حافزاً لها لمتابعة عملها وجهدها لتحقيق الكثير من النجاحات.

وأهدت “هذا التكريم الى الاطفال اللاجئين الذين يعانون مرارة الحروب”.

%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a  %d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1

%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a  %d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d9%86%d9%8a

الشامسي أول جوهرة عربية تطلقها “الرواد”

وموسوعة “رواد من لبنان” كتاب قيم يضم بين دفتيه شخصيات لبنانية رائدة في المجالات جميعها.

وورد في الإصدار الأخير عن الفنانة سمر الشامسي في بداية الكتاب:

“يُعتبر ظهور الرواد ظاهرة غير عادية مهما تبدل الزمن، ولذلك يسعى الناس للاطلاع على سيرة حياة هؤلاء لكونهم يملكون المقدرة الإبداعية المتميزة.

ومن يُكرس حياته ومواهبه لخدمة البشريَّة، هو إنسانٌ، رجلاً كان أم إمرأة، يُفني عمره من أجل تحقيق رسالة تهدف إلى إسعاد الإنسانية جمعاء وتَقَدُّمِها في مدارج المدنيَّة والرُّقيّ، أو تحقيق عمل رائِد يُسَجَّل في سفرِ الفكر والحضارة.

الدكتورة سمر الشامسي إحدى رائدات النهضة التشكيليّة في مطلع العقد الثاني من القرن الحالي، جَعَلَت من الفنّ الراقي أساسًا، ومن الكمال وسيلة للتغلُّب على ما هو عادي وتقليدي، فأبدعَت وكانت من المُجلِّيات، وذلك يعود إلى مستوى ثقافتها الفنيَّة، وقُدرتها البحثية، في زمنٍ يعاني الفن التشكيلي في عالمنا العربي أزمة كبيرة، تُلقي بظلالها على أوضاع الفنانين التشكيليين العرب وتوجهاتهم ومشاريعهم، بل واستمراريتهم في هذا المجال.

تميزت الشامسي عن غيرها بالكثير من الأمور، ولعل الأمر اللافِت يكمن في إنسانيَّتها وتواضعها اللّذين يفوقان الوصف والتّعبير، إنها كتلة عواطف وأحاسيس، لا يشبهها في شفافيَّتها إلاّ نسمة ربيعيَّة، في شخصيَّةٍ محبَّبة تُغلِّفُها روحٌ سامية وفكرٍ نيِّر.

منذ طفولتها المُبكِرَة، تعتزّ سمر بنفسها اعتزازًا كبيرًا، ولكنها في الوقت نفسه رزينة، بعيدة النَّظَر، وتعرف كيف تكبُت عواطفها، وكأنَّها أَلقَت بروحِها إلى قوَّةٍ من قوى الكون الخفيَّة، التي يصعُب على المرء تحليل عناصرها أو تعليل حقائِقِها.

وليس أدلُّ على ذلك من فلسفتها الخاصّة وتحليلها لمفهوم الحُب إذ تقول: “تطفو الأحاسيس على سطح الوجود مع توالي الأعصُر والأحقاب، ونترجمها بالكلمات والتَّعابير، ولكن تبقى عاجزة عن ترجمة إمارات الحب ومكامِن وجودهِ”.

الشامسي صاحبة أسلوب مُميَّز وخاص، فقد تخصَّصَت برسم الملوك والأمراء والرؤساء على المستوى العالمي، وتميَّزت بتوظيفها للخَطّ العربي في خلفيَّة أيّ شخصيَّة تقوم برسمِها، عِلمًا أنَّ معارضها تختلِف عن المعارِض الروتينيَّة، إذ أنَّ كل عمل تقدِّمهُ، هو بمثابة رسالة تحاول أن تُعبِّر عنها من خلال ذلك.

أمَّا التكنولوجيا الحديثة فتعتبرها مادَّةً جديدة، لا تبرز موهبة الرسام ولا تحبذ استخدام التكنولوجيا كبديل عن الرسم اليدوي.

أثارَت الشامسي اهتمام وسائل الإعلام المحليَّة والعربيَّة والدوليَّة على حدٍّ سواء، فكتبت عن موهبتِها وأسلوبِها وتقنيَّتِها، وتناولتها أقلام النُّقَّاد التشكيليين في أربع جهات الأرض، وتركت في كل بلدٍ زارته بصمات نُسِجَت حولها ألفُ حكايةٍ وحكاية، وكانَ لهذه الشُّهرة الواسعة ضريبتها التي دفعتها الشامسي، حيثُ كانت مَحَطّ أنظار وحشريَّة الصَّحافة أينما حلَّت وارتحلَت.

اختارتها مجلة “Why Not” الأميركيَّة من بين أنجح عشر سيدات أعمال في العالَم، وإذا كانت الصحافة العالمية قد وصفتها بـ “موناليزا العرب” فَحَرِيُّ بنا أن نُطلِق عليها لقب “كليوباترا الشرق” وكلها تسميات تبقى قاصِرَة عن إعطاء هذه الشخصيَّة الاستثنائيَّة حقّها، لأهميَّة دورها الإنساني والفنِّي والاجتماعي والاقتصادي.

ولا غَرْوَ أنَّها إنسانةً عظيمةَ في شخصيَّتها، نالَت شُهرةً واسعة، ولكن كانت هناك من خَلفِها شخصيَّةٌ لا تَقُلّ عنها عظمةً، بل لعلها تفوقُها، وتلك الشخصيَّة كانت أُمَّها.

تُعتَبَر الدكتورة الشامسي في طليعة الرسَّامين المُعاصرين، ومن روَّاد الجيل الجديد في المدرسة التشكيليَّة المُعاصِرَة، وذلك باعتراف أكبر النُّقاد المحلِّيين والعالميّين، وهي تحرص دائمًا من خلال أعمالها وفنّها أن تُساهِم في الأعمال الإنسانيَّة التي توليها اهتمامًا خاصًّا، ومن أهدافها أن يكون الفنّ في خدمة القضايا الإنسانيَّة، ولديها من الأحلام ما يعجز عن تحقيقها مُؤسَّسات كبيرة.

تُؤمِن الشامسي بِعَظمة وقُدرة الخالق سبحانه وتعالى، وأنَّ الإنسان كُلمَّا تعمَّق في العِلم والمعرفة، ازداد إيمانًا بقُدرة خالق هذا الكون وعظمتِهِ، وأنَّ كُلّ ما يُحيط بهِ عُلماء البشر من علوم لا تُضاهي ذرَّةٍ صغيرة من عِلمِ الخالق الجبَّار.

أظهرت منذ صغرِها ميلاً نحو الرسم تأثُّرًا بوالدها الذي كان يهوى هذا الفن ويُتقنهُ، وكذلك الحال بالنسبة لشقيقها، حيث يمكن القول إنها نشأت وسط عائلة مميَّزة في مجالات المعرفة والخلق والإبداع، وَلَّدَت في نفسها عشق العِلم والفن والحياة، فسلكت سُبُلاً لم يسبقها الآخرون فيها.

درست الفن التشكيلي، وحصلت على درجة الدكتوراه في الهندسة المعمارية، ثم درست القانون. كرّمتها جامعة اكسفورد البريطانية بالدكتوراه الفخرية، وكانت أصغر فتاة عربية تحصل على هذه الدرجة العلمية العالية من أعرق الجامعات العالمية، كما كرمتها “الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا” في “كاليفورنيا”.

اطَّلعت الشامسي على مُختلف المدارس الفنيَّة، ولكنها لم تتقيَّد بمدرسة مُعينَّة بل اعتمدت أسلوبها الخاص سواءً كانت لوحاتها “سرياليَّة” أو “تكعيبيَّة” أو “انطباعيَّة” أو “تجريديَّة” أو غيرها، فهي ترسم وتُترجم ما تراه في أحلامها.

بالنسبة لها فإن الحُلُم هو من يُحدِّد المدرسة، وبشكلٍ عام فإنَّ لوحاتها تجنَح نحو الواقعيَّة الكلاسيكيَّة، وهي بطبيعتها تُحبّ الألوان الدافئة المُتناغِمة والمُتآلفة مع شخصيتها، وأهمّ ما يُميِّز لوحاتها أنَّ الفكرة تتقدَّم على الألوان، ومنذ انطلاقتها الفنيَّة اعتمدت في كل معارضها إطلاق ما هو جديد ومميز .

ترسم سمر الشامسي لتسليط الضوء على المواضيع الهادفة، وتتميَّز أعمالها بمعالجتها لقضايا الإنسان، لمكامِن الوجع داخل الذات الإنسانيَّة، وهي تُحب أن توصِل إلى الناس بواسطة الرسم رسائل تحتوي على مضامين ومفاهيم ذات بُعد إنساني واجتماعي وتُراثي وحضاري، تُعبِّر عن الفكرة أجمل تعبير وتقول سمر في هذا السِّياق: “أنا أهتمّ بالإنسان بوجهٍ عام في أيّ مكان وأيّ زمان، وعندما يلفت انتباهي مشهد مُعيّن”.

%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7  %d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1

%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa