مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

جديد عماد الدين رائف “أبعد من الشرق – أوراق أوراسيّة في التفاعل الثقافيّ”

صدر عن “المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم”، كتاب جديد للزميل عماد الدين رائف بعنوان “أبعد من الشرق – أوراق أوراسية في التفاعل الثقافي”، في إطار “عام الثقافة 2020″، وهو الكتاب التاسع لرائف في دراسة التفاعل بين بلدان أوروبا الشرقية والمشرق العربي، بعدما ترجم إلى العربية ما كتبه أدباء وشعراء روسيا القيصرية عن لبنان وبلاد الشام على عتبة القرن العشرين.

والكتاب الصادر في القاهرة، يقع في 210 صفحات، ويتألف من قسمين: “البلاد والعباد في عهدين” و”في الأدب والحب والحياة”، يتضمنان تسع عشرة دراسة، بالإضافة إلى تعريف القارئ العربي بروائع الشعر الأوراسي المغنى، عبر نماذج مترجمة شعرا، لشعراء روس، وأوكران، وتشيك، وأرمن، وجورجيين، وقرغيز. في الكتاب بحوث تتعلق بمحطات سياسية واجتماعية وثقافية مهمة في التاريخ الحديث، ومنها، مرحلة الحرب العالمية الثانية والغزو الفاشي للاتحاد السوفياتي وما الدور الذي لعبته أيقونة سيدة النورية في ترجيح كفة النصر للسوفيات، ويتوقف عند الاحتفال بالانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية محليا. كما يبحث في المؤثرات العربية في الشعر السلافي، ويعرض لمشاهدات شاهدي عيان تشيكوسلوفاكيين من طرابلس وبشري والأرز سنة 1959، والتغيرات التي طرأت على المشهد خلال ستين عاما.

ويقول رئيس “المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم” الدكتور حسين الشافعي في كلمة له عن الكتاب: “إن بحوثه تمس برهافة خريطة التفاعل الثقافي بين أوراسيا والعالم العربي وتعكس معالم الأثر الثقافي المقيم لأوراسيا عموما ولروسيا خصوصا في عالمنا العربي. ولعل في سيرة أحد أبرز الخريجين اللبنانيين من جامعات روسيا القيصرية الكاتب الكبير ميخائيل نعيمة، التي تطرقت إليها صفحات الكتاب، ما يدل على هذا الأثر الذي امتدت خيوطه إلى الدول العربية كافة، وخاصة في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الفائت، حيث بلغت العلاقات الروسية العربية، والمصرية بالذات في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، أوجها”.

(الوطنية)

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.