مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

تغيير

أحمد وهبي*

نكبرُ، ولسنا ندري كيف حملت العصافيرُ ملاعبَنا وهاجرت… ولمّا نزل نلاحقها بفاتحات الضوء، بوجوه المرايا، نمتطي صهوَ المنامات، نتغطّى بالضحكات، والأثير قُبَلُ النظرات، نوُدِعُ فيها مكنونات النفوس والزّمان… فلا نهرم، وتلك الخيالات والأرواح تسبقنا إليها… كما لو نورٌ يمشي بين أيدينا بهاتي القلوب الحبّ والعشق والشغف والأزهار.

سلامٌ على الطيبات والطيبين…

شاعر لبناني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.