مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

قرصنة جويّة أميركيّة متهورة وعدائيّة تهدّد سلامة ركاب طائرة ماهان المدنيّة في رحلتها إلى بيروت

عدنان علامة

 

ففي الوقائع: ذكرت شاهدة عيان كانت على متن طائرة ماهان المتوجهة من طهران إلى بيروت. وهي الرحلة الأولى للشركة بعد فتح مطار بيروت بعد جائحة كورونا قالت بأن طائرات حربية معادية اقتربت بشكل  خطير جداً من الطائرة  مهددة السلامة العامة للطائرة والركاب في آن. وقد قامت إحدى الطائرات بحركات التفافية من تحت الطائرة. فهبط قائد الطائرة بشكل مفاجئ واضطراري للتملص من الاعتراض الإرهابي من دون إعطاء إي إنذار للركاب بضرورة جلوسهم في أماكنهم وشدّ الأحزمة، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد برضوض.

 

يعتبر هذا الاعتراض الأميركي قرصنة جوية موصوفة وإرهاب دولة على طائرة مدنية تقوم برحلة عادية وعلى خط طيرانها المعترف به دولياً ولا يعطي لأميركا اي حق لاعتراض الطائرة في أجواء الدولة السورية. ولا بد من الإشارة بأن أميركا ودول التحالف الناشطة على الأراضي السورية دون التنسيق مع الدولة السورية هم قوات احتلال وفق القانون الدولي ولا يحق لهم التصرف في الأجواء التابعة للدولة السورية.

ولا بد من الإشارة بأن كل طائرة في العالم لها خط محدد وارتفاع محدد. ويتم إدخال كافة المعلومات من نقطة الانطلاق إلى عدة نقاط في كل بلد حتى نقطة الوصول إلى الحاسوب ليتمكن الطيًار الآلي من التحكم بالطائرة. فاعتراض الطائرة في خط مسارها ومسيرها هو قرصنة جوية وعمل إرهابي وخرق لمعاهدات  سلامة الطيران المدني ولقانون سيادة الدول على أراضيها.

فما قام به قائد الطائرة الإيرانية بخفض الارتفاع المفاجئ للطائرة بدون إبلاغ الركاب بالجلوس في أماكنهم وشد الأحزمة يخالف البروتوكولات المعمول بها في عالم الطيران للحفاظ على سلامة الركاب. وهنا يكمن السر الخطير الذي يملك إجابته قائد الطائرة فقط حتى الآن بانتظار مراجعة قيادته.

فقد اجتهد قائد الطائرة وخاطر بحياة الركاب بخفض الارتفاع بشكل مفاجئ، علماً بأن من أولى مهماته الحفاظ على سلامة الركاب والطائرة ليخلصهم من خطر داهم أكبر؟ فما هو هذا الخطر؟

إن اقتراب طائرتين حربيتين من أي طائرة مدنية هو  للتحكم بمسارها. ولا بد من الإشارة بان اقتراب الطائرات الحربية الأميركية من الطائرة الإيرانية المدنية بشكل عدائي واستفزازي كوّن عند قائد الطائرة فكرة عن النيات الإجرامية المبيتة لطياري الطائرات الحربية التي اقتربت من الطائرة بشكل عدائي واستفزازي. فالسر الخطير  يكمن في الاتصال الذي جرى بينه وبين قائد إحدى الطائرات الحربية الذي جعله يتخذ قرار الهبوط المفاجئ دون سابق إنذار ودون تردد.

سيعطي قائد الطائرة ومساعديه في قمرة القيادة إفادتهم  وسيتم الاستماع إلى تسجيل المحادثات معه وسيتم تقييم هذا الاستفزاز الأميركي الخطير الذي لن يمر مر السحاب. وستقرر إيران الخطوات المناسبة لردع أميركا من القرصنة والإرهاب الجوي المخالف لكل القوانين الدولية.

وإن غداً لناظره قريب.

 

24/07/2020

طائرة ماهان الأميركية بعيد وصولها غلى مطار بيروت الدولي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.