مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الفنانة السوريّة مها صالح لـ حرمون : كل عمل لم أقم به هو محطة بانتظاري

أنا مظلومة إعلامياً وربما لم اكن أهتم بالإكثار من الظهور الإعلامي

الإذن النقابي يقتصر على المتخرّجين والأكاديميين ويعيق العمل الفنيّ

 

حوار عدي أبو الخير

فنانة موهوبة دخلت عالم التمثيل والدراما بعمر صغير

استطاعت إيصال صوتها ورسالتها التي تقدمها عبر مسلسلات ومسرحيات عدة، فكان لها نصيب كبير من محبة الجمهور.

إنها الفنانة مها صالح صاحبة الكاريزما الجذابة والمحبوبة التي حاولت واجتهدت لتصبح رقماً سورياً صعباً على الساحة الفنية.

 

 

بداية مَن الفنانة مها صالح؟

بداياتي كانت في مسلسل حنين مع الأستاذ باسل الخطيب والأستاذ أيمن زيدان والسيدة صباح الجزائري.

 

ما هي الأعمال التي قدمتها؟

بالإضافة لمشاركتي بمسلسل نوادر وحكايا إخراج الأستاذ سمير حسين وبمسلسل خان الدراويش ومسلسل الخان الجزء الثاني وأعمال سكتشات وفواصل للتلفزيون ومسلسلات بلا غمد وحدث في دمشق وشوق وطوق البنات الجزء الثالث ومسلسل فرصة أخيرة ومسلسل تراثنا الضاحك إنتاج سورية دراما ومسلسل فوتوشوب، أما في المسرح فكانت لي مشاركتان مع الأستاذ سليمان قطان “مرمر” و”عالم العجائب” للأطفال، وشاركت بفلمين سينمائيين الأول فيلم الأم للمخرج باسل الخطيب والآخر فيلم طريق الحياة للمخرج وليد درويش.

طبعاً معظم الأعمال كانت منفصلة متصلة وكانت مشاركتي ببطولة الحلقات مع نجوم الدراما السورية.

 

سبب دخولك الفن؟

أولاً إيماني وحبي للمهنة وإصراري على أن أكون في هذا العالم وعندما سمحت لي الفرصة كنت أجد نفسي بكل عمل إنني في المكان الصحيح.

 

سبب قلة ظهورك الإعلامي؟

 

أسباب عدم ظهوري لم تكن تتعلق بي بشكل مباشر ولا أربط وجودي بالساحة الفنية من خلال عدد اللقاءات الصحافية. فهذا الأمر أعترف انني كنت لا أهتم به وانعكس سلباً على ظهوري القليل بالإضافة إلى أني مررتُ بظروف عائلية جعلتني ابتعد قليلاً لفترة عن الظهور الفني.

 

هل مها صالح مظلومة في الوسط الفني؟

أعتقد ذلك، لأن لدينا مشكلات عدة في الوسط الفني، أهم المشكلات ضرورة الأذن النقابي او أن تكون عضواً نقابياً والأمر حالياً ومنذ سنوات غير متاح ولا يوجد اهتمام بالوجوه الجديدة والشابة إلا بشروط معينة كالمتخرجين او الأكاديميين وهم قلة ونحن فعلاً بحاجة لهم ومقيدين بالأسماء للتسويق او المتابعة.

 

هل تفضلين أعملك بالدراما أو بالدوبلاج؟

أعمالي بالدوبلاج لم تكن بأهمية الدراما والمسرح، فقد كان لي كم ونصيب أيضاً بالتسجيل الدرامي والإذاعي ولم أشعر أنه معقد، بل أضاف لي شكلاً جديداً من الإبداع واستكشاف عالم ليس بقليل أن يكون المرء يؤدي فيه بكل إحساس لشخص أتقمّص شخصيته بإحساسه هو وليس بإحساسي أنا.

 

ما هي المحطة التي تحلمين بها ولم تصلي لها؟

بكل صراحة أي عمل لم أقم بأدائه فهو لي ما زال محطة لم أصل لها وهي بانتظاري وما زلت أعتبر نفسي أني لم أنجز شيئاً بالرغم من أعمالي التي قدّمتها حتى الآن.

 

كلمة أخيرة لجمهورك.

أتمنى أن أكون عند ثقة الجمهور ومحبي عملي وفني وأن استطيع ان أكون أقرب اليهم خلال حواري وشفافية الحديث.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.