مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

لحظات حياتك غيِّرها بالأمل

هاجر محمد حسني *

 

اللحظة الحاضرة هي أثمن لحظة بحياتك وأجمل لحظة في عمرك كله بما فيها من حلم وأمل.

فلا تضيّعها بل استثمرها بكل ما يزوّد رصيد حياتك وعمرك بالعلم والمعرفة والكلمات الصادقة والأشياء المفيدة بالقرب من الأهل وصلة الرحم، بنجاحك المهني والاجتماعي.

فكل لحظة تمضي من عمرك تأخذ من عمرك الكثير، واعلم أن غداً مجموع لحظاتك واجعل الأمل مرآة أمامك مهما حصل من حزن أو مصيبة فهناك أمل سيأتي وسيفرج قلبك ويغيّر حياتك.

واعلم أن الحزن والمصيبة هي كفارة لذنبك.

واعلم أن تجارب الحياة القاسية الواقعية تجعلك أقدر على تحمل أعباء الحياة.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )[ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم حتى الشوكة يشاركها إلا كفر الله بها من خطايا] .

فارضَ بمشاكلك وأخرج منها بالعقل والتفكير. واعلم أن قدر الله جميل وسيخرجك بإذن الله واحتسب صبرك وأجراً عند الله تعالى.

*عضو منتدى العُلا للدراسات – اليمن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.