مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﺑﻴﻔﺎﻧﻲ : ﻗﺪﻣﺖ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﺃﻭ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ

49

– ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺁﻻﻥ ﺑﻴﻔﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺍﺛﺮ ﺍﻋﻼﻧﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ، ﺃﻥ ” ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﺗﻬﺎ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺿﻌﺖ ﺗﻘﻮﻳﻤﺎ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻭﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ .”

ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺷﺘﻰ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻓﺎﺳﺪﻭﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ .”

ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﺘﻔﺴﻴﺮ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺻﺤﺔ ﺍﻃﻼﻗﺎ ﻟﻠﻤﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺇﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻹﻧﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻨﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ، ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺿﻲ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻔﻘﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .”

ﻭﺃﻛﺪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ” ﺍﻹﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﺼﺎﺭﺣﺘﻬﻢ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ” ﺑﺒﻼﺵ ” ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺻﻼﺣﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ” ، ﻻﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﻪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ” ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ .”

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ” ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ 17.3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ” ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﺑﻨﺤﻮ 61 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻧﻘﺪﻱ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ 10 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ” ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ” ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻤﺲ ﺑﻬﺎ ﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺑﺪﻝ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ .”

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻠﻬﻴﺮﻛﺎﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ ” ، ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻭﺩﺍﺋﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻭﻻ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﻤﻮﺩﻉ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺑﺎﻷﻣﻮﺍﻝ .”

ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻘﻴﻞ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﺃﻭ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻳﺠﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ .”

ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﻮﻗﻒ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻨﻔﺬﺕ ﻛﻞ ﺟﻬﺪ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﻩ

الوكالة الوطنية للإعلام .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0