مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

النقيب سامي البراكس لـ حرمون: تميّزت حكومة الرئيس دياب بمنهج رؤيويّ جديد لم نشهده مع الحكومات السابقة

82

خاص حرمون – زياد العسل

يعيش لبنان مرحلة دقيقة على شتى المستويات والتي تنعكس جميعها على المنحى الاقتصادي العام، فكل القطاعات باتت بحكم المترهّلة. ولعل قطاع النفط والمحروقات واحد من هذه القطاعات التي تنزف وتهدد معها الاقتصاد اللبناني برمّته، لكون هذا القطاع الشريان الحيوي لأي اقتصاد في العالم.

وفي حديث خاص بموقع حرمون رأى نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس أن هذا القطاع يعاني من جملة أزمات لعل أبرز هذه الأزمات تلك التي عاناها القطاع في الحكومات السابقة من جهة سعي البعض للاستيلاء على هذا القطاع وأن يكون له موطأ قدم فيه على الصعيد المادي والنفوذ السياسي. الأمر الذي ساهم في فقدان المحروقات في كثير من الأحيان وغلاء أسعارها نتيجة للتلاعب في إدارة هذا القطاع وعدم التعامل معه من منطلق رؤيوي واضح وصريح، بخاصة مع التغيرات التي تحصل لناحية سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار، بالإضافة إلى أنه يستورد قسماً كبيراً بالعملة الصعبة كمواد أساسية لمرافئ حيوية عدة داخل البلد في هذا القطاع.

ورأى النقيب البراكس أنه تحوم في الفترة الأخيرة أخبار عن قلق من فقدان هذه المواد الأساسية وتجارة غير منظورة لها. الأمر الذي يساهم في تفاقم أزمة استحصال المواطن عليها بالسعر اللازم والوقت المناسب. وهذا ما شهدناه في الفترة الماضية.

 

همّ النقابة الأساس: توفير السلعة بسعر معقول وبوقت مناسب

وإذ يشدد البراكس على أن الهم الاساس للنقابة كان وسيبقى حصول المواطن اللبناني على هذه المواد بأسعار معقولة وبأوقات مناسبة، يؤكد أن الحكومة اللبنانية الحالية ووزارة الطاقة لعبا دوراً مهماً على هذا الصعيد وأبدتا حرصاً كبيراً في كيفية تيسير شؤون هذا القطاع، والأيام المقبلة ستشهد تحسناً كبيراً في هذا القطاع جراء انخفاض كلفة الشراء بالنسبة للتجار، بالإضافة لتحصين حقوق النقابة من خلال أخذ “العجالة” بنسبة مئوية أكثر من السابق. الأمر الذي يعتبر مكسباً كبيراً بالنسبة لكل العاملين في القطاع النفطي.

 

التعامل بالعملة الوطنية شراء وبيعاً

يثني البراكس على منهجيّة الحكومة الحاليّة في التعامل بالعملة الوطنية شراء ومبيعاً. وهذا يكرّس نهجاً جديداً في مقاربة الرؤية لهذا القطاع ويبعث الأمل عند العاملين فيه والمستهلكين على حداء سواء، وهم السواد الأعظم من أبناء شعبنا، ويؤكد أن النقابة جاهزة للتعاون وملاقاة الوزارة والحكومة جمعاء لما فيه خير هذا القطاع وإدارته بطريقة مهنيّة تنظر للربحية والاستمرار من منطلق عدم تحميل المواطن عبئا أكبر على هذا الصعيد.

 

للمصافي دور هام وإيجابي

وفي ما يتعلق بموضوع المصافي رأى البراكس بأن تجهيزها وتطويرها وتعبئتها ضروري للغاية ويذكر بالمراحل الذهبية السابقة، وله ردود فعل ايجابية تتمثل بوجود كميات كبيرة من هذه المواد، خاصة في ظل الأزمات الكبرى التي يعاني منها لبنان والتي يتأثر بها هذا القطاع شأنه شأن كل القطاعات، فوجود المصافي في أكثر من منطقة دليل صحة لـتأمين هذه المادة بشكل أفضل ودائم.

 

..وللشباب اللبناني: الأمل بالغد والعمل لبناء لبنان أفضل

يُنهي البراكس كلامه طالباً من الشباب اللبناني الأمل بالغد والسعي لبناء لبنان الأفضل على كل الصعد رغم ظلامية المشهد الآني وما تمر به البلاد من أمور مفصلية وأكثر تعقيداً، مطمئنا اللبنانيين أن النقابة كانت وستبقى تعمل بشكل دؤوب ومستمر واضعة مصلحة الشعب اللبناني فوق كل اعتبار سواء من الناحية الربحية أو غيرها، وذلك للحفاظ على هذا الشريان الحيوي للاقتصاد اللبناني والعبور معاً لشط الأمان مستقبلاً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0