مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

فروانة في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه: %100 من المعتقلين تعرّضوا لتعذيب مرير

84

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه قال الأسير السابق ومسؤول نادي الأسير الفلسطيني عبد الناصر فروانة إن  %100  من المعتقلين تعرضوا للتعذيب. وأضاف: ما زلت مقتنعا، وهذا رأيي الشخصي، بان هناك تلازما بين الاعتقال والتعذيب، وان كل من مر بتجربة الاعتقال، تعرض لشكل او اكثر من اشكال التعذيب، الجسدي او النفسي.

وسؤالي: هل منكم او بينكم او حولكم من سبق واعتقل ولم يعذب؟ او لم يلحق به الم جراء الاعتقال ؟

وهل سمعتم عن اسير او معتقل يقبع الان داخل السجون ولم يعذب او لم يلحق به الم جراء ما مورس و يمارس بحقه وبحق الاسرى عموما من تعذيب جسدي او نفسي؟

اعتقد ان النسبة تكاد تصل 100% , ولكن في التفاصيل يمكن ان تختلف النسب، ان اردنا تحديد من مورس بحقهم الضرب او الشبح او العزل او الضغط على الخصيتين او عصب العينين او ..الخ

وهنا علينا ان نفرق ما بين الاعتقال والاحتجاز وبخصوص الاحتجاز فيمكن ان تتعدد الاجتهادات وتختلف التقديرات ما بين التعذيب وسوء المعاملة. لكن ومع ذلك برأيي الشخصي المتواضع فان اولئك الذين يحتجزون لفترات طويلة او ينتظرون لساعات قليلة هم ايضا عرضة للتعذيب وقد لحق بهم الاذى والالم جراء هذا الاحتجاز  حتى ولو كان هذا في غرف “مكيفة”. فالاحتلال يهدف الى تعذيب الشخص وبث الرعب والخوف والقلق والحاق الاذى به من خلال هذا الاحتجاز وسوء المعاملة.

وحتى امي وامك واختي واختك وابي وابوك وطفلي وطفلك  يعذبوا وبقصد اثناء اعتقالي او احتجازي  وخلال قدومهم للزيارة..! اليس كذلك؟

بمعنى ان هدف الاحتلال من وراء الاعتقال اوالاحتجاز هو التعذيب وماينتج عنه من  اذى والم . الغرض منه ليس انتزاع المعلومات او القضاء على القنبلة الموقوتة -كما هو معلن- وانما الحاق الاذى والضرر بالشخص وبث الرعب والخوفوالضغط واحيانا الابتزاز والتشكيك بالنفس وبالاخرين واثارة الشبهات حولة من قبل الاخرين  واهانته امام اسرته واصدقائه واذلاله وتدمير شخصيته.

مع التأكيد على اننني اتحدث هنا عن مفهوم التعذيب وفقا لاتفاقية مناهضة التعذيب، وليس كما يعتقد البعض ان التعذيب يقتصر على التعذيب الجسدي كالضرب والشبح ..الخ.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0