مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

نداء جولانيّ للشعب السوريّ.. الشيخ سليمان المقت: تداعى الأهالي لاعتصام شعبيّ رفضاً لمشروع المراوح السبت 27 الحالي

ندعو شعبنا السوري وحلفاءه في كل مكان للضغط معاً لحماية أرضنا من المصادرة والاحتلال

180

الجولان المحتل – حرمون/خاص

في اتصال هاتفي ورد إدارة موقع حرمون، تحدث المناضل الشيخ سليمان المقت، من قرية مجدل شمس المحتلة، عارضاً لأزمة المشروع الصهيوني بمصادرة أراضٍ يملكها أهالي القرى السورية الأربع في الجولان المحتل لإقامة مشروع المراوح العملاقة. وشدد على ضرورة الدعم في مواجهة مؤكدة لرفض المشروع العدواني وحماية الأراضي والأهالي.

وفي تفاصيل الاتصال قال الشيخ أبو فخري، إن قوات الاحتلال تحاول منع ملاك الأراضي السوريين من الوصول لأراضيهم وتقيم إجراءات قسرية، وعازمة على مصادرة تلك الأراضي الزراعية التي يملكها الأهالي لإعالة أسرهم، ورغم الأضرار الجسيمة للمراوح على الأهالي، صحياً ونفسياً، فإن الأرض أرضنا ولن نتخلى عنها، اكد الشيخ المقت.

واطلق نداء باسم اهالي الجولان، للشعب السوري، قيادة وشعباً، بدعم رفض الأهالي، بالوسائل المشروعة كافة التي تكفلها القوانين الدولية والدساتير الوطنية، لمقاومة الاحتلال. واهاب بالسوريين في محافظاتهم كافة، في الوطن وفي المهاجر رفع الصوت وتنظيم وقفات الاحتجاج والرفض والاتصال بالمنظمات الدولية كافة والسفارات التي من شأنها أن تدعم الحراك السوري الجولاني.

“نحن بانتظار الموعد المقرر من قبل اهل الجولان لإقامة اعتصام في الأراضي الزراعية التي نملكها لمنع إقامة المراوح الهوائية على أرضنا الزراعية تحديداً أراضي قرية سحيتا المتاخمة للشريط المصطنع من قبل الاحتلال الصهيوني البغيض”.

وأكد الشيخ المقت أنه “تم تحديد موعد للاعتصام السبت في 27 حزيران”.

وختم متوجهاً إلى الشرفاء في كل مكان لتوجيه الجهود والسواعد والقبضات ضد الاحتلال والاغتصاب لحماية الأرض والعِرض من المصادرة والسلب وانتهاك السيادة الوطنية.

وما يجدر ذكره، ان الشيخ سليمان المقت، مناضل عربي سوري من قرية مجدل شمس، أسس أسرة سورية مناضلة، لم يسلم أي منها من السجون والملاحقات، من شبانها وفتياتها، حتى قدمت للوطن عميداً للأسرى المحررين هو البطل المحرر صدقي المقت. ومنذ أسابيع أطلقت محكمة العدو الصهيوني حكماً بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ بحق ابنته المناضلة نهال المقت.

بدورنا، في إدارة موقع حرمون، نتبنّى النداء الجولاني ونتعهّد دعمه وإيصال الصوت إلى كل آذان لم يُصبها صمم. فقضية الجولان، عندنا قضية قومية مقدسة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0