مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

مؤسس إمبراطوريّة تربويّة النائب عبد الرحيم مراد لـ حرمون: إعادة ترتيب هذا النظام اللبنانيّ السياسيّ المهترئ مدخل الإنقاذ

مستمرون في رسالتنا التعليمية التي آمنا بها سبيلا لخلاص شعبنا

502

حوار زياد العسل

 

يترقب اللبنانيون ما ستؤول إليه الأسابيع والأشهر المقبلة على المستوى السياسي والاقتصادي العام، بعد تداعيات وباء كورونا وتداعيات الوضع الاقتصادي العام الذي يعصف في البلاد منذ ردح من الزمن، وهذا ما يرتّب على الساسة والشعب اللبناني تحمل مسؤولية كبيرة كل من موقعه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتخفيف وطأة الانهيار بشتى أبعاده وتشعباته وتأثيراته.

وفي حديث خاص لموقع ومجلة حرمون رأى رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد أن الحركة الجماهيرية الهادفة للتغيير كانت أمراً مفروضاً ومؤكداً منذ ردح من الزمن نتيجة للأزمات التي تعاني منها البلاد، ولكن الثورة والتغيير الحقيقي لا يمكن له أن يتم في ظل نظام طائفي مذهبي وفساد في شتى الإدارات والمرافق في الدولة.

وأكد أن “الحل الوحيد والجذري يكمن في إعادة ترتيب هذا النظام بشكل جذري لأنه ولاد للأزمات، فمفهوم تنظيم الدولة على أساس ثقافة الوحدة الوطنية غير مناسب. وهذا ما أثبتته التجربة وفي كل الديمقراطيات العالمية ثمة سلطة تحكم ومعارضة تمارس فعل النقد كي يستقيم عمل الدولة وهذا ما نفتقده في لبنان”.

تركيزنا على المؤسسات التربوية والتنموية طريق خلاص

ويرى إمبراطور المؤسسات التربوية والتنموية: أن أهم ما يمكن أن يبنى اليوم ويعمل عليه هو تعزيز المؤسسات التربوية، وذلك بهدف خلق الجيل المبدع والمثقف الذي يمكنه العبور في هذه البلاد لشطّ الأمان على شتى المستويات، مؤكداً أن جهوده وجهود حزب الاتحاد كانت وستبقى واضعة نصب أعينها التربية والتعليم وتسهيل الخدمات التعليمية وتخفيض تكلفتها للطلاب. وهذا يعود لإيمانهم القاطع بالعلم وسيلة للحرية وللنهوض بالمجتمعات والأمة بأسرها على شتى الصعد، مؤكداً أن أغلى ما تبوأه من وزارات كانت وزارة التربية والتعليم المهني. وهذا ما يسمح له بترك البصمة التي يريد خلقها وإثباتها على المستوى الوطني ولكل شرائح وانتماءات المجتمع، وهذا كله بمجهود جبار تخطى حدود الوطن للدول العربية والعالم، مؤكداً أنه ينتظر اليوم الذي يفتتح فيه فرع الجامعة اللبنانية الدولية في فلسطين ولا سيما مدينة غزة التي تحمل اسم مسقط رأسه غزة “البقاعية” في لبنان.

 

لوزارة التربية: واقعها لا تُحسَد عليه

وعلى صعيد إجراءات الوزارة التي تقوم بها حالياً يرى مراد أن الوزارة في واقع لا تُحسد عليه جراء ظروف لبنان سواء من تداعيات وباء كورونا أو الوضع الاقتصادي العام، وما تقوم به جيد نسبة للواقع الاقتصادي الصعب الذي يعصف بالبلاد مع الأمل بعدم تكرار تجربة الترفيع للطلاب وتطوير المناهج وكل ما من شأنه رفع جودة التعليم في بلادنا وتخفيف الأعباء على كاهل الطلاب.

 

“قانون قيصر” وسيلة تطويع معادية

أما ما يتعلق بقانون قيصر الذي يطغى على المشهد الإعلامي يرى مراد أن الأميركي يحاول تطويع بلادنا من منظور الاقتصاد بعد فشله في تطويع الوطن والأمة على مستوى الحروب العسكرية، فالأميركي والإسرائيلي يحاولان التعويض عن الخسائر العسكرية في ميدان الاقتصاد وقانون قيصر وسيلة من وسائل التطويع الآنف الذكر.

 

تجربة الوزير حسن وحيدة وجيّدة

على مستوى تقييمه لتجربة نجله الوزير السابق حسن مراد يرى “أبو حسين” أن التجربة جيدة وهذا ما أثبته نجله من خلال زياراته وسعيه الحثيث لتطوير تجارة لبنان وتعزيز العلاقات مع الجوار العربي والدول العربية وسواها، وهو ينطلق في عمله من الثوابت الأخلاقية والوطنية والقومية التي تأسس عليه فهمه للعمل السياسي والإنساني على حد سواء، لذلك يرى مراد أنه وبعيداً عن العواطف الأبوية يمكن القول إن التجربة جيدة ويبنى عليها، وعلاقاته وقربه من الناس هو أمر لافت ويوحي بالثقة ويبشر بالخير.

 

..وللشباب: لا تيأسوا

يٌنهي مراد كلامه لموقع حرمون موجهاً رسالة للشباب اللبناني معتبرا أن العدو يريد من الشباب أن ييأس من الواقع، وسيأتي يوم يكون فيه القابض على مبادئه كالقابض على الجمر، وعليهم من خلال العلم والثقافة والوعي خوض كل الاستحقاقات القادمة التي تهدف لخير الوطن ورفعته وتطوره نحو مستقبل أفضل بكل حيثياته.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0