مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ : ﻣﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻣﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ

ﻭﻃﻨﻴﺔ – ﻋﻘﺪ ” ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ، ﻭ ” ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍ ﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ” ، ﺑﺪﺃﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ : ” ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻟﻜﻞ ﻧﺴﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻧﺴﺎﻫﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻧﺸﻐﻠﻮﺍ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺗﺎﻫﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﻟﻴﺼﺮﻓﻜﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺑﺼﺪﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻗﺮﻳﺒﺎ .”
ﺑﻴﺎﻥ
ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﺗﻼﻩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺳﺘﻬﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ” ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻟﻤﺠﻠﺴﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺗﺪﺍﺭﺱ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺓ، ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﺏ ﻭﺣﺼﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻪ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ : ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﻣﻨﻊ ﺯﻭﺍﻟﻪ، ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻟﻤﻨﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ : ” ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2006 ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻋﺪﻭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺪﻭ . ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺣﻠﻒ ﻳﻜﻔﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻋﺮﻭﺷﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﻝ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺇﺳﻼﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﺘﺤﺘﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻋﺪﺓ، ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﺃﻭﻻ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻪ، ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺿﺮﺏ ﻭﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻗﻴﺼﺮ ﺗﺠﺎﻩ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻬﺪﺭ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ – ﻭﻫﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ – ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻹﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﺤﺼﺎﺭﻫﺎ ﻭﺇﻟﻬﺎﺋﻬﺎ ﺑﻤﺸﺎﻛﻞ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ . ﻭﻟﻤﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻹﻳﺤﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺘﺪﻫﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻱ ﺑﻞ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻓﻲ 6/6 ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟـ 1559 ﻭﺳﺤﺐ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ . ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﺡ ﻹﺣﻴﺎﺀ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻋﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﺔ ﺃﻓﺸﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺳﻨﺔ ﻭﺷﻴﻌﺔ، ﻧﻌﻠﻦ ﺍﻥ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻋﺪﻭ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ .
ﻧﻌﻠﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻔﺬ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮ / ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﻫﻮ ﺁﺛﻢ ﻭﻣﺼﻴﺮﻩ ﺟﻬﻨﻢ، ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺣﺮﻣﺔ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺮﻣﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻄﺎﻭﻝ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺗﻄﺎﻭﻝ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻧﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻡ، ﻭﺃﻣﻪ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﻣﺮﻳﻢ ﻫﻲ ﺳﻴﺪﺓ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺷﺮﻋﺎ ﻭﻣﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺟﻬﻨﻢ .”
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ” ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺃﻋﺪﺍﺋﻨﺎ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﺣﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﻊ ﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻨﺎ ﻭﻋﺰﺗﻨﺎ ﺻﻨﻮﺍﻥ ﻭﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﻤﺲ ﺑﻪ ﻭﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ .”
ﻭﺧﺘﻢ : ” ﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺻﻌﺐ ﻭﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺟﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻬﺪﺭ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻭﺇﻳﺪﺍﻋﻬﻢ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ . ﻭﻟﺬﻟﻚ، ﻧﻮﻟﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﺎﻥ ﺩﻳﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﻧﺆﻛﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻪ، ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺎﻹﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻊ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺰﻳﺖ، ﻓﻬﻲ ﻣﻨﻔﺬﻧﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

الوكالة الوطنية للإعلام .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.