مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

نخالة: علينا جميعاً ألا نترك شعبنا الفلسطيني لمزيد من الجوع والاحتلال يستغلّ «كورونا» في ممارساته الشنيعة..

113

حرمون/فلسطين*

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطينزياد النخالة إن «الظروف التي يعيشها الشعبالفلسطيني، تحتاج من قياداته الوطنية المزيد من الحكمةوالمزيد من القوة وعدم التردد»، مضيفاً أن «تحدياتجديدة تنشأ ولن تنتظر أحداً لذلك علينا جميعا ألا نتركشعبنا الفلسطيني لمزيد من الجوع ولمزيد من الإذلال،وخاصة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة».

وتابع «لأن الموت يطرق أبواب الجميع بقوة وبلا رحمة،فإننا نقول لن نموت وحدنا، وعلى قيادات العدوالصهيوني أن تدرك أن استمرار الحصار والاستمراربتسويق الوهم على أن إسرائيل محصنة لن يجدي نفعاً،فالمقاومة تملك المبادرة وفي أي لحظة للدفاع عن الشعبالفلسطيني والقتال من أجل حياة كريمة لشعبنا ومن أجلأسرانا».

ولفت إلى أن «أيّ تهديد لحياة الشعب الفلسطيني عبراستمرار الحصار سيشمل الجميع بدون استثناء. وعلىالعدو أن يختار بين الملاجئ وما يترتب عليها، أو إنهاءالحصار والاستجابة لإطلاق سراح أسرانا».

فيما يواصل الاحتلال الصهيوني انتهاكاته في مدينةالقدس المحتلة رغم الأوضاع الصعبة التي تشهدهاالأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب فيروس كورونا.

ووفقاً لمركز معلومات وادي حلوة بالقدس، فإنّ «قواتالاحتلال اعتقلت 192 فلسطينياً من المدينة المحتلةبينهم 4 نساء و33 قاصراً، خلال شهر آذار، حيث اعتقلفي القدس والمسجد الأقصى وعند أبوابه 73 شخصاً،و57 آخرين في العيسوية، و 35 من سلوان».

وأوضح المركز أن «الاحتلال واصل اعتداءاته القمعية فيالقدس المحتلة خلال شهر مارس الماضي، اذ استمربالاعتقال واقتحام الأحياء المقدسية، رغم إجراءاتتحديد الحركة وتعطيل العديد من المصالح التجاريةوالمؤسسات التعليمية، للوقاية من تفشي فيروسكورونا».

كما لاحق الاحتلال المبادرات الشبابية الوقائية منالفيروس بحجة خرق السيادة «الإسرائيلية» على مدينةالقدس، كما يزعمون.

وأوضح المركز أنّ «قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فرقتعقيم في مدينة القدس، في سلوان والصوانة والقدسالقديمة، وصادرت منهم أدوات ومواد التعقيم، وذلكخلال قيامهم بتعقيم المرافق العامة والحيوية فيالمناطق المذكورة، كما اعتقلت أربعة آخرين لأنها وزعواوعلّقوا ملصقات توعوية حول الفيروس وأبعدتهم عنالبلدة القديمة».

كذلك منعت سلطات الاحتلال أواخر الشهر الماضي، توزيععشرات الطرود الغذائية في قرية صور باهر، في ظلالأزمة التي يعيشها السكان منذ أسبوعين بسبب القيودالمفروضة على الحركة وتعطيل الأعمال وقاية منالفيروس، حيث قامت باحتجاز الطرود واعتقال سائقالشاحنة وثلاثة آخرين.

كما حاولت ما تسمّى «سلطة الطبيعة والحدائق الوطنيةالإسرائيلية» تحت حماية قوات الاحتلال، بالاستيلاءووضع اليد على أرض تعود لعائلة العباسي في حيّ واديالربابة في بلدة سلوان، بحجّة أن الأرض تعود لما يسمّى«حارس أملاك الغائبين».

وفي السياق، حاول الاحتلال فرض «السيادة» في شؤونالمسجد الأقصى المبارك، بحجة الوقاية من الفيروس،حيث أغلقت أبواب الأقصى باستثناء أبواب «حطةوالمجلس والسلسلة».

*البناء

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0