مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ملكة جمال آسيا الإعلامية السورية سهير محمود لـ حرمون: لقب الملكة يرتب مسؤولية كبيرة

تم تتويجي ملكة آسيا للعام 2020 من بين 20 متسابقة تم اختيارهن من 120 طلب مشاركة لعام

574

حاورها عدي أبو خير

رشاقة قوام ورشاقة عبارة بأجوبة خاطفة تفهم قيمة الوقت والعمر والأيام.. وتجدل سحر جمال ملكة في معاني كلمات ملكة على صهوة جواد في مثلث قدسي للخلود الجمال والكلمة والفروسية..

الإعلامية السورية سهير محمود بحيازتها لقب ملكة جمال آسيا من قبل شركة السوسن العالمية انترناشيونال، توّجت الإعلام السوري في عرش جمال جديد وعلى صهوة جياد الميدان في عصر الانتصار البهي.

 والملكة سهير أيضاً مقدّمة أخبار في الفضائية السورية والحدث العربية الدولية والوكالة الروسية السورية وتدرس العلوم السياسية في جامعة دمشق، استضافها موقع ومجلة حرمون ليقدمها لزوارهما ومتابعيهما في مقابلة رشيقة ملكة مثلها.. هنا نصها..

 

 

1- بداية سهير محمود مسيرتها الإعلامية بشكل عام؟

سهير محمود إعلاميّة ومقدّمة أخبار في الفضائية السورية والحدث العربية الدولية والوكالة الروسية السورية وكما أقدّم الفعاليات الثقافية والاجتماعية وأدرس العلوم السياسية وفارسة سوريّة.

 

2- لقب الإعلامية طالما رافقك في تفاصيل عملك، ولكن الآن أصبح لكِ لقب آخر ملكة “جمال آسيا”. هل هذا يعطيكِ دافعاً لتقدمي المزيد؟ وما شعورك عندما يناديك أحد بملكة الجمال؟

لقب ملكة الجمال يكمّل لقب الإعلامية وفي الحالتين اللقب مسؤولية كبيرة. فلقب ملكة يعني امتلاكي جميع الصفات والمواصفات. طبعاً الكمال لله عز وجل وحده وبالتأكيد اللقب يدفعني لتقديم المزيد والتأني بالكثير. ولا أنكر أنه شعور جميل عندما ينادونني الملكة، ولكن كما قلت إنها مسؤولية.

 

3- حدثيني عن مسابقة ملكة الجمال؟

لقد أعلنت شركة السوسن العالمية انترناشيونال عن المسابقة، فأرسلت لها ايميل أني أرغب بالمشاركة وبعد شهرين تم الاتصال بي على أنني من المقبولات بين 20 متسابقة من أصل 150 طلب مشاركة. وذهبت إلى بيروت وتمت مقابلة 20 متسابقة. وتم هذا الشيء مثل امتحان لنا بسؤال أو موقف.

وتم اختياري أنا طبعاً كانت لجنة الاختيار تضع علامات على مقاييس رشاقة الجسم وجمال الوجه والأناقة والشخصية والحضور وكذلك نوعية العمل والهوايات والسلوكيات، لأن التتويج موضوع مهم يجب على المتسابقة أن تمتلك مواصفات عالية.

 

4- فوزك بلقب ملكة الجمال بالطبع سيفتح لك أبواباً أخرى غير الإعلام هل ستتجهين نحوها أم ستتابعين عملك إعلامية؟

لا أعتقد أنني سأتجّه إلى مكان آخر غير الإعلام فأنا إعلامية وأحب عملي الإعلامي واخترته عن شغف وقناعة.

 

5- ما جديدك في الأيام القادمة ما هو كإعلامية؟

توجد لديّ مشاريع أقوم بها، ولكن الآن ليس وقت التفصيل عنها.

 

6- بما أنكِ أصبحت ملكة جمال آسيا ولك دورك، كيف ستوظفين هذا اللقب، وما مخططاتك بعد اللقب للمستقبل القريب؟

أتابع عملي الإعلامي ومن الجميل أن تكون الإعلامية ملكة وفارسة وسفيرة ولا أفكر بتوظيف اللقب إلا لدعم مسيرتي الإعلامية.

 

7- سأتجه معك إلى حديث العالم عن فايروس كورونا، ما رأيك وهل ينعكس على عملك بسبب بعض الإجراءات التي تقوم بها الدول لمواجهة الفايروس؟

أدعو الله أن يبعد عن كل البشر هذا الوباء. وبإذن الله سوف ينتهي الوباء، وأنها مسألة وقت فقط ويزول هذا الكابوس.

وبالطبع يؤثر على عملي وعلى أيّ عمل آخر، ولكننا نعمل رغم هذا الوضع لأن الحياة والعمل لا يتوقفان على شيء.

 

8- وأخيراً في نهاية حوارنا ماذا تحبّين أن توجّهي لموقع ومجلة حرمون ومتابعيهما؟

أود أن أشكر كل القراء، والشكر موصول لك الإعلامي المتميّز عدي أبو خير، والشكر الأكبر لإدارة موقع ومجلة حرمون الرائعة بروعة القائمين عليها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0