مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

المرحوم العم فايز الحلبي من دمشق في ذمة الغياب

429

حسانة سقباني

الموت يتقاسى علينا حيناً عندما يخطف فجأة عمود بيتنا وشمسها وجبلها العتيد.. ويعابثنا لما يتباطأ عن طالب لقاء ربه ليتخفف من وجع مقيم.

أن تدمع عيناك دماً من حرقة قلبك ونزف روحك لا يعوض ثلم الروح عزاء.

غاليتي نيفين أعرف أن لا عزاء في موت الأحباب وأعرف أن الحياة تهدينا أقدارها دون استئذان طالبة منا الرضى لأحكامها المبرمة.

الموت سر غامض من بدء البشرية. الموت كلمة لا نفهم معناها حتى لو لفتنا حزناً وهماً مهما حاولنا، ولكننا عندما نفكر جيداً نرى أنه الحقيقة الوحيدة في هذا الوجود ومآل كل حيّ.

منذ سماعي الخبر وذاكرتي تأخذني الى ذلك الوجه الطيب والابتسامة الدافئة التي كنت آراها في وجه والدك عند زيارتك، التي تحكي فيض الحب والعطاء ودفق الحياة والطيبة. كفاك فخراً انه والدك.

كيف لا يكون من أعظم الآباء وقد أهداني صديقة غالية مثلك ترافقني من الأيام المدرسة الى الآن وتكون رفيقة العمر الطويل العابر للعقود.

العم الغالي فايز الحلبي غادرنا اليوم وهو في ريعان العمر الناضح بالهمة والصحة، جنان الله وسمواته العاليات تاركاً لنا إرثاً جميلاً في أسرة مثالية أحسن تربيتها إلى جانب والدتك الكريمة الصابرة.

رحم الله العم فايز والهم قلوبكم العزاء والسلوان. المجد للحياة النبيلة.

وبالمناسبة الأليمة، يؤسف أسرة موقع ومجلة حرمون، ان تشارك أسرة المرحوم العم فايز الحلبي مصابها الأليم، متقدمة بخالص التعازي، راجية لروحه الرحمة، ولقلوب ذويه وحبيها السلوان والعزاء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0