Menu
26° C
صافية
صافية
%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%81-%d9%85%d8%b9-%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85

جنبلاط التقى لافروف مع وفد التقدمي في موسكو: لا بد من الحل السياسي في سورية

في خطوة غير مسبوقة سياسياً وديبلوماسياً، عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في موسكو.

وشارك جنبلاط في الإجتماع نجله تيمور والنائب وائل أبو فاعور والقيادي الدكتور حليم بو فخر الدين بالإضافة إلى سفير لبنان في روسيا شوقي بو نصّار. كما شارك نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وديبلوماسيون روس.

لافروف

وأكد لافروف وجنبلاط ضرورة أن تحظى الجهود لإقامة مناطق تخفيف التوتر بسوريا بدعم دولي واسع.

وقال لافروف في مستهل اللقاء إن اللاعبين الخارجيين الرئيسيين في عملية التسوية بسوريا يدعمون جهود إقامة مناطق لتخفيف التوتر.

وتابع أنه إذا تمت ترجمة هذه التصريحات بشأن تأييد مناطق تخفيف التوتر السورية، إلى دعم عملي، فسيتيح ذلك تثبيت وقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، لكي تتمكن كافة الأطراف من تركيز جهودها بصورة جماعية على إزالة الخطر الإرهابي. وأعاد إلى الأذهان أن هذا الخطر يحدق بلبنان أيضاً.

وذكر وزير الخارجية الروسي بأن هذا اللقاء أصبح الأول بينه وبين جنبلاط منذ نحو سنتين. وأكد أن الوضع في الشرق الأوسط شهد خلال هذه الفترة تغيرات كثيرة، لكنه لا يزال بعيداً عن الاستقرار.

لكنه أشار إلى بروز بعض النزعات الإيجابية، بينها التأثير الإيجابي للاتفاق السياسي في لبنان العام الماضي والذي سمح بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية وتعيين سعد الحريري في منصب رئيس الوزراء. وعبر عن سروره لتقدم لبنان في طريق إستعادة الاستقرار.

جنبلاط

بدوره، أكد النائب جنبلاط أن لبنان يقدّر الجهود الروسية لتسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية، لكنه لفت إلى أنه من الضروري أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع القوى الدولية.

وأوضح قائلا: “هذه الجهود لن تستكمل ولن تختتم بشكل إيجابي إلا إذا توافق عليها جميع شركاء روسيا، لكن إذا كانت هناك دول لا تريد هذا الجهد الذي تقوم به روسيا للتسوية السياسية في سوريا وفي المنطقة فالأزمة ستستمر وستطول”.

وتابع قائلا: “نرى أيضاً في المناطق الآمنة في سوريا، ربما، هناك إمكانية الاتفاق على عودة قسم من المهاجرين السوريين المشردين في لبنان وفي الأردن وفي تركيا”.

وذكر بأن حزبه قد أيد الحل الانتقالي في سوريا عندما طرحه مؤتمر جنيف. وأضاف: “نتمنى أن تبقى (مبادرة جنيف) هي الأساس للانتقال السياسي في سوريا للوصول إلى الحل السياسي”.

ورداً على سؤال عمّا إذا كان إنشاء مناطق آمنة في سوريا يساعد في عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، أجاب جنبلاط: “سنرى إذا كانت هذه المناطق الآمنة تشكل المجال لعودة اللاجئين، وسنرى إذا هذه المناطق الآمنة ممكن أن تتوسع وتصبح كل سوريا آمنة. لكن لا بد من الحل السياسي”.

وعن تفاؤله في هذا الأمر، قال: “لم أقل، لست متفائلاً ولا غير متفائل، أقول: سنرى”.