مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

تمازج ألحان الربابة والأغاني الوطنية والتراثية بمهرجان عبق للتراث في الحسكة

80
ضمن فعاليات اليوم الثاني لمهرجان “عبق للتراث” المقام في المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة أقامت جمعية صفصاف الخابور بالتعاون مع مديرية الثقافة جلسة تراثية موسيقية على أنغام آلة الربابة تخللها تقديم أشعار وغناء وطني وتراثي.

تمازج اللحن البسيط والجميل لآلة الربابة مع الكلمة والإحساس الصادق للفنانين هيال اليونس وخلف العاكول ترك أثراً طيباً في نفوس الحضور المتشوق لسماع ألوان من الموسيقا والغناء والشعر الشعبي والذي تشكل فيه الربابة الأداة الموسيقية الرئيسية في التراث الموسيقي لأبناء الجزيرة السورية كما أسهم تصميم الجلسة بإضفاء لمسات جمالية زادت من جمالية الحالة الشعورية.

مدير المهرجان اسماعيل خلف بين في تصريح لمراسل سانا أن فعالية اليوم الثاني من المهرجان حملت الكثير من العفوية والإحساس الصادق الناتج عن تقديم الفنانين وصلات غناء وعزف بشكل ارتجالي شكلت حالة شعورية جميلة بانعكاس أثرها على الحضور وتفاعله مع المقطوعات التي أديت.

رئيس مجلس إدارة جمعية صفصاف الخابور أحمد الحسين اعتبر أن الربابة إحدى أهم الآلات الموسيقية الموجودة في تراث شعوب المنطقة ولها مكانة خاصة في تراثنا العربي والتي ترافق ألحانها الجميلة الأغاني والأشعار الشعبية المعروفة في الجزيرة السورية كالعتابة والنايل والسويحلي والقصيد وبعض الأهازيج الشعبية الأخرى.

الشاعر خلف العاكول أوضح أن العزف على الربابة والأشعار والأغاني التي ترافق ألحانها تراث جميل أوصله الأجداد لنا وبدورنا يجب أن نوصله إلى الأجيال القادمة لكونه يشكل “جزءاً أساسياً من الهوية الموسيقية التراثية لأبناء الجزيرة السورية ومختلف المناطق السورية” مبيناً أن تفاعل الجمهور دليل محبة وتقدير لهذا النمط من الفن وتمسك أبناء المحافظة به.

الشاعر وعازف الربابة هيال اليونس بين أن فن العزف على الربابة الذي توارثته عائلته أباً عن جد يواجه اليوم خطر “الاندثار والضياع” داعياً إلى توثيق هذا الفن وألحانه وما يرافقه من أغان وأشعار جميلة.

وتستمر فعاليات المهرجان طيلة الأيام الثلاثة القادمة وتتضمن إقامة ندوة تراثية إضافة إلى لقاء للشعر الشعبي والغناء التراثي.

حرمون/سانا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0