مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

اعتصام جديد لمكاتب السياحة والسفر… والنقابة لا تتبناه عبود: نبحث الحلول سلمياً ولنا موقف ازاء التجـــاوب

25

خلقت أزمة شحّ الدولار بلبلةً في معظم القطاعات، ولم تعف القطاع السياحي من تداعياتها بما في ذلك مكاتب السياحة والسفر حيث ينفّذ عدد من أصحابها تحرّكاً، هو الثاني خلال أسبوعين، أمام مبنى شركة طيران الشرق الأوسط الـ “ميدل ايست” في الحمرا، احتجاجاً على “بيعها وبعض شكرات الطيران الأجنبية تذاكر السفر بالليرة اللبنانية للمسافر وعلى اساس سعر الصرف الرسمي، في حين تلزم مكاتب السفر والسياحة بتسديدها بالدولار الأميركي”، وفق ما يشرحه نقيب اصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود لـ “المركزية”، مؤكّداً أن “وجع المعتصمين وجعنا والجميع متضرّر من هذا الواقع، إلا أن الاعتصامات لم تحصل بدعوة من النقابة أو تتبناها، بل جاءت بناءً على مبادرة فردية لمجموعة من مكاتب السياحة والسفر”.

وشدد على أن “النقابة ما زالت في إطار المشاورات والتواصل مع القيمين على شركات الطيران المسؤولين الرسميين عن النقد، والتقينا أمس رئيس الجمهورية وسنواصل اتصالاتنا مع المعنيين الآخرين إن كان رئيس الحكومة أو وزيري السياحة أو المال.

واضاف “لم نقطع الأمل مئة في المئة بالتوصل إلى حلول عن طريق المعنيين في القطاع، خصوصاً وأن القيمين على شركات الطيران شركاؤنا منذ عشرين سنة”، لافتاً إلى أن “بعد تحرّك الأسبوع الفائت تجاوبت بعض الشركات الأجنبية وبعضها كان يبيع أساساً بالدولار. النقابة لا تزال تلتزم الطرق الحضارية والسلمية لإيجاد الحلّ، لكن في حال عدم التجاوب سيكون لنا مواقف أخرى، وهذا لن يمنعنا من الدعوة رسمياً إلى اعتصامات”.

وأوضح عبّود أن “أسعارنا باتت أغلى بنسبة 40% من أسعار شركات الطيران، لأننا في حال لم نتقاض المبلغ بالدولار فمضطرون للتسعير بالليرة على أساس سعر الصرف غير الرسمي، بالتالي بات المسافر يتوجه إلى شركات الطيران لشراء التذاكر مباشرةً وهذا ما أدى إلى خسارة 40 في المئة من الزبائن”.

وأكّد ألا مانع لدينا “باقتراح شركات الطيران أو تطبيق الحلّ الذي يناسبها”، مطالباً إياها “بمعاملتنا وزبائنها المباشرين بالمثل عبر اعتماد تسعيرة موحّدة إن كانت بالدولار أو بالليرة اللبنانية، وهذا ما يهمنا فقط لأن ما يحصل كارثة على القطاع والعاملين فيه”.

المركزية

ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0