مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

“لا وزراء يمثلون الثورة في الحكومة وتصريحات دياب متناقضة” جاد داغر: محاولة خلق وهم مقابل تجاهل المطالب

26

منذ تكليفه تشكيل الحكومة، وعد رئيس مجلس الوزراء حسان الدياب، بالاستجابة لمطالب المنتفضين في الشوارع عبر تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين، مؤكّداً انه يمثلّ الحراك الذي أسقط حكومة سلفه سعد الحريري… وبعد ولادة الحكومة، لفت دياب إلى ان 4 أو 6 من أعضائها يمثّلون الحراك، في حين عمد أغلب الوزراء الجدد إلى التشديد على أنهم كذلك أيضاً، فكيف يعلّق الثوار الذين نظموا وقفات احتجاجية بالتزامن مع التشكيل وبعده؟

رئيس “حزب سبعة” جاد داغر اعتبر عبر “المركزية” أن “وزراء الحكومة الجديدة لا يمثّلون الحراك طبعاً، فالرئيس دياب يفاجئنا أحياناً بتضارب تصريحاته، ولا أرى اي مؤشرات إيجابية من هذه الناحية، لأن عندما تم تكليفه تحدّث عن تشكيل حكومة مستقلين حتماً، لكن في الواقع، لم يعيّن أي وزير مستقلّ جميعهم تابعون لأحزاب اختارتهم لتولي الحقائب، فكيف يسمح لنفسه بالقول أنه والوزراء الجدد يمثّلون الثوار الذين يتظاهرون ضدّهم؟”.

ورأى أن “هناك عملية تسويق واضحة للوزراء الجدد. بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة لتظهير بعضهم على أنهم يمثّلون الثورة، تحديداً تجاه الرأي العام العريض الذي لا يكون بغالبيته مطّلعاً على التفاصيل، وهي محاولة من الحكومة لخلق وهم إن كان عن طريق تظهير بعض الوزراء بلباس مدني أو قول بعضهم كلاماً جميلاً، وهذا النوع من التصريحات نسمعه منذ انطلاق الثورة حتى احزاب السلطة تعتمده، مدّعيةً أنها مع الثورة وتريد الإصلاح استجابةً لمطالب المواطنين، وما زلنا في سياق نمط تجاهل مطالب الثورة ومحاولة “الضحك على الناس”.

وعن التصعيد المحتمل، أعلن أن “كلّ الخطوات تدرس، والسبت المقبل سيكون هناك تحرّك مهم، وحتى حينه ستنظّم تحرّكات أخرى من دون شكّ، وبالنسبة إلى الأيام اللاحقة يتم وضع الخطط ودراستها على أن يعلن عنها في الوقت المناسب. الأكيد أن هناك انفجار غضب في صفوف المواطنين لأنهم شعروا بالإهانة إذ تظاهروا طيلة ثلاثة أشهر وناموا في الخيم تحت الامطار وهناك من فقد عينه أو بترت أصابعه لتكون النتيجة تجاهلاً تاماً لكل المطالب وتشكيل حكومة من غير المستقلين”. من هنا، لم يستبعد داغر أن يكون “الاتجاه نحو التصعيد على الأقل خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع جلسات منح الثقة ومناقشة الموازنة”. وفي ظلّ الحديث عن احتمال نقل مكان انعقاد جلسة مناقشة الموازنة، أكّد داغر “اننا نأخذ كلّ الأمور في الحسبان، في النهاية لسنا مجموعات تعطيلية بل معركتنا سياسية مع السلطة، وهدفنا ليس العرقلة والدخول في حلقة مفرغة من التحدي الدائم مع السلطة، بل نتمنى تسريع الامور الإيجابية لصالح البلد، لكن لو تم تشكيل حكومة مستقلين لما اتخذنا هذا الموقف السلبي منها”.

وعن احتمال إسقاط الحكومة للمرة الثانية، أشار إلى أن “تبعاً لآخر استطلاع رأي اجريناه، تبيّن أن حوالي 60 أو 65 في المئة من الناس تؤيد إسقاط الحكومة في الشارع”.

المركزية

ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0