مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الجامع في قلب المؤمن..

57

سوسن الشيباني*
من أراد الله سبحانه وتعالى ورسوله يجده، بعمل طيب ، بكلمة حق ، بأطعام جائع ، بتأمين ملبس وربما مسكن …وهي أبسط أمور الدنيا لمن أشترى الأخره.
ترددت بالكتابة كثيرا” لكن الحدث الجلل أثار شياطين العقل وتقرحات الروح…….!!!!!
مليارات من الصلوات توضع في بنك الأوقاف الحاملة راية رسول الأسلام السياسي ؟؟؟
هذا البنك، لا نعلم اهو اخواني؟؟؟ أو وهابي؟؟؟ الله وحده في وزارة الاوقاف !!! يدري ويعلم.
لنا ربنا الله تعالى جل جلاله ولهم ربهم…..ربهم الوهابي في جوامعهم وفي مؤسساتهم السريه وحواضنهم الارهابيه، ربهم الوهابي الذي زين لهم القتل والذبح من خلاف ، والسبي والاغتصاب ولا اختلاف حسب شريعة ربهم الذي لا يشعر بربويته ألا بمقدار الدم المسفوح تحت عرشه ومع شياطينه…
ربهم الذي يزين لهم بيوتا” لا يصح لها قولا” ووصفا” الا الصراخ والنياح ، لترمم بالمليارت……وهنا ليس( مليارات الصلوات ) لأنهم يعلمون علم اليقين أنها لا تفيدهم في الحياة الماديه والواقعيه… بل يضحكون بها على عامة الشعب.
أنها يا ساده…. المليارات التي يحتاجها……الفقير وابن السبيل والجائع المسكين ومنها يحرم الجميع…..

مليارات الصلوات تدخل ميزان.
الربح والخساره…..
وكل شبابها وقبيسياتها هم رابحون…!!!
صرف رواتب وربما تصرف بالدولار
أعفاء من الخدمة الالزاميه لانهم خارج التكليف وتأمين حياتهم ومجالسهم وهيكل عبادتهم ومواخير قبيسياتهم …..
ترميم جوامع بالملايين كلفتها ….وهنا السؤال ؟؟؟!!
ماحاجة الانسان للجامع عندما يجوع
ماحاجة الأنسان للجامع عندما يكون بلا مأوى
ماحاجة الانسان للجامع وهو عاجز عن تأمين طعام أولاده وتدريس أبنائه …ماحاجة الانسان للجامع و أطفال” ونساء يتسللون ألى حاويات الزباله يفتشون عن طعام يقيهم الجوع ويسندهم أمام الموت …المحتوم.
لكم ربكم الوهابي ولنا ربنا الله تعالى جل جلاله الذي لاتضيغ عنده الودائع
ربنا الذي يقول اطعام جائع أهم من بناء 1000 جامع…
ربنا الذي يقول العمل الصالح عباده ….ربنا الذي لا يحتاج لشباب النور المحمدي ونحن أيضا” لا نحتاجهم …لان ألمؤمنون بربنا هم الالاف المؤلفه من الابطال الذين يدافعون عن الوطن ويحاربون من أسميتموهم بأدبياتكم ( الفاتحون ) ناشرين لغة ربكم الأرهابي الوهابي.. أبطالنا الذين يسبحون ربنا الله الواحد الاحد والوطن بكرة” وأصيلا عبادة” وترتيلا ..
يفترشون الارض ويلتحفون السماء…عيونهم تعانق شذرات الثلج ليصبحوا نورا” من نور ومع الرياح العاتيه ومن الجبال الراسخه يبعثون رسائل الأبجدية من جديد……يقولون هنا كان الله و هنا وضع الميزان والعمل .
ابطالا” لا تلهيهم شمسا” حارقه عن صلاتهم او امطارا” عاصفه وثلوجا” مدراره عن عبادتهم في الدفاع عن أرضهم وعرضهم..
ربنا يا ساده لا يحتاج مليارات من الصلوات
ربنا يا ساده لا يحب القتل والدم
ربنا ياساده لا يحتاج لمدافعين عنه و لا نواب له او لداعيات يحللن النحر ويفتين’ بوجوب طاعة ولية الامر…
ربنا ياساده كان هنا منذ الاف السنين زرع الحب’ “”بذور”” القمح وغنى لرغيف الخبز وللبيادر…التي استعارت لون عشتار الشمس الازليه..
ربنا الله تعالى يا ساده تجدوه في جدوال الماء وينابيع العطاء ينابيع المحبة وعطر الزهر ومواسم الزارعين لأراضيهم وحقولهم.
متى ستفهمون ان الوطن هو الباقي وانكم لزائلون.. وعن صلاتكم ضائعون
تقتلون العقل لتخدموا حمير النقل …فبئس قول ما تأفكون
أ بالصلوات انتم تعيشون
أ بالصلوات انتم اعتزلتم الحياة الدنيا ومتاعها
أ بالصلوات تروحنتم فأصبحتم تعيشون بدون طعام وماء
أن كنتم كذلك نرجوكم
اخبروا ربكم أن يحل بركاته على هذا الشعب المسكين في تأمين حاجياته هذا الشعب الذي لا تعترفون بوجود بعضه….
وليكن بحسبانكم
أنني اطالب بحصتي من المليارات بكل شفافية ووضوح
لان بعض المصارف بدأت بالافلاس أو أعلنت افلاسها في دول الجوار.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

*كاتبة سورية

حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0