مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

صلاح الدين الدباغ وشباب الأمة

35

معن بشور

حين نتحدث عن الراحل الكبير والاستاذ العلامة الدكتور صلاح الدين الدباغ، نحار من أين نبدأ … أنبدأ من أرثه العائلي حيث والده المؤرخ الكبير مصطفى مراد الدباغ وكتابه الشهير “بلادنا فلسطين” او عن خاله العلامة الراحل الدكتور صبحي المحمصاني الذي كان من أبرز القانونيين في لبنان والأمة العربية ، أم نبدأ مع التاريخ النضالي للدكتور الدباغ منذ كان طالباً في الجامعة الامريكية، ورئيساً لجمعية العروة الوثقى فيها، وعضواً قديما في حركة القوميين العرب وصديقا لمؤسسيها ، أم نبدأ من دوره السياسي والنضالي في منظمة التحرير الفلسطينية حيث أنتخب عضوا في لجنته التنفيذية ورئيساَ للصندوق القومي الفلسطيني، وكان أحد مؤسسي مؤسسة القدس الدولية وعضو مجلس أمنائها، وعضو المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي/ الاسلامي وصولاً إلى أنتخابه رئيساً للمنتدى القومي العربي في لبنان بعد وفاة العلامة الكبير الدكتور محمد المجذوب.
لكن اللافت في سيرة الدكتور صلاح الدين الدباغ هو اهتمامه بشباب الأمة الذين أعتبرهم يوماً الرئيس جمال عبد الناصر “نصف الحاضر وكل المستقبل” ، لا سيّما من خلال إشرافه المباشر على ندوات التواصل الفكري الشبابي العربي التي تنعقد سنوياً في بيروت في ذكرى الوحدة المصرية – السورية تأكيداً على ان وحدة الأمة تتجسد بوحدة شبابها وبوعيهم ونضالهم.
لقد فاجأنا الدكتور صلاح الدين الدباغ برحيله المبكر وخسرت برحيله الحركة القومية العربية والحركة الوطنية الفلسطينية واحداً من أبرز فرسانها وحاملي رايتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0